فهرس الكتاب

الصفحة 4304 من 6253

الطاهر بلخوجة: لكن مش إيهام، لأ.. لأ الإيهام مش هذا، الإيهام هو كونه وهذا صحيح والرئيس اختيار موقف صحيح، أنا قلت الرئيس جه وزير أول وقال له إما أنا أو فلان، والموضوع كذا كذا، أقول والله ذلك، هذا صحيح.

أحمد منصور: أنت كنت متهمًا -عفوًا- كما اتهمت في المرة الأولى، متهم في المرة الثانية من قبل رئيس الوزراء ووزير الدفاع بأنك كنت تتنصت على مكالماتها وعلى أحاديثهما وعلى كل شيء، ويبدو أن قضية التنصت ملصقة بك ومحترف تصنت على المسؤولين حينما تتولى مناصب أمنية.

الطاهر بلخوجة: يا سيدي، من الأمور التي.. هذه من الأمور التي تلفق وقت الحاجة، الحاجة السياسية لما تريد أن تلفق.

أحمد منصور: ليه تلفق، يا معالي الوزير، الآن وزارات الداخلية في كل الدولة العربية بتتصنت على الناس.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لتلفق وتضخم وتضخم، أنا سأعطيك مثال أنا قلته.

أحمد منصور: يعني بعض المسؤولين أنا أتصل عليهم يقول لي ما تكلمنيش في التليفون، معنى كده إن فيه تصنت عليهم.

الطاهر بلخوجة: صحيح، صحيح، شوف يا سيدي.

أحمد منصور: وعلى المسؤول قبل المواطن العادي.

الطاهر بلخوجة: أنا بأعطيك.. بأعطيك موضوع التصنت صحيح الرسمي، موضوع التصنت الرسمي قلته في كتاب واضح أن كون الرئيس لما قبل.. لما اقتبل مع (نيكسون) عام.. في الستينات مع (نيكسون) طلب.. طلب -ابنه قال - طلب بأن يسجل ما سيقوله حول فلسطين وحول ما يقوله الأميركان، حتى يعرف أن كون بورقيبة ما هوش عميل معناها لأميركا، وقال ما قال (نيكسون) وسجل، بعدين قال بورقيبة...، خلي خلي آلة الاتصال، أنا كل ما..كل ما أقوله تاريخي وللتاريخ، وأريد أن.. أن يسجل، وأنا قلت لك المرة الأخيرة وقت اللي كانت عنده أمور سرية كبيرة يخرج معي خارج المكتب ليقولها وليهمس بذلك في أذني.

أحمد منصور: يعني كان خايف إن فيه تنصت.

الطاهر بلخوجة: يعرف.. يعرف نفسه.. يعرف كانوا تصنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت