أحمد منصور: الآن بدأت وسيلة بعدما أصاب الهادي نويرة، كان يريد أن يعين محمد الصياح رئيس وزراء.
الطاهر بلخوجة: أي نعم سيدي.
أحمد منصور: الرئيس بورقيبة كان يريد يعين الصياح رئيس وزراء
الطاهر بلخوجة: أي نعم يا سيدي نعم، صحيح.
أحمد منصور: ونادى الصياح على أن يكون رئيس وزراء، إلا أن وسيلة استطاعت في الفترة التي سيأتي فيها الصياح من هناك إلى هنا أن تقنعه بأن مزالي هو أولى من الصياح
الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح
أحمد منصور: واتصل وجاء بمزالي، ومزالي روي لي ذلك في شهادته على العصر في هذا البرنامج أيضًا.
الطاهر بلخوجة: صحيح.. صح.. صح.. صح.. صحيح
أحمد منصور: حينما جاء الاثنين دخلا إلى القصر، وقال لهما بورقيبة ما نصه"أنا كنت نويت أني أعين محمد الصياح، ولكن أنا سأعين بورقيبة [مزالي] ".
الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح
أحمد منصور: دا مؤثرات وسيلة
الطاهر بلخوجة: لا، صحيح.. صحيح.. صح
أحمد منصور: كيف وسيلة تلعب الدور في عملية إبعاد هذا وتقريب هذا؟
الطاهر بلخوجة: لا.. صحيح، شوف يا سيدي أنا أقول لك كيف
أحمد منصور: وهذا ما لعبته أيضًا
الطاهر بلخوجة: خليني أحكي لك، أنا أقول لك كيف صار التأثير؟ لأن التسمية بيها ما كانش معناها عندنا معنى كبير، أنا أقول لك على إيش، لأن يا سيدي وقتها صارت الجلطة.. مش نعطيك دقائق.. تاريخ
أحمد منصور: كان في.. ما إحنا اتكلمنا فيها
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا
أحمد منصور: هنتكلم فيها.. هنتكلم فيها لما نيجي نتكلم عن الحلقة الجاية حكومة مزالي ونهاية بورقيبة، لكن أنا بس في الشاهد.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا.. لا استناني.. لا.. لا استناني يعيشك استناني
أحمد منصور: اتفضل.