الطاهر بلخوجة: عندما صارت الجلطة جاء الحبيب بورقيبة من (تونس) إلى المكان الذي فيه.. إلى.. إلى دار الهادي نويرة، وحب ما رأي بعينه ينظر إلى الهادي نويرة يمكن أن يُشفى أم لا، وقال إذاك سيُشفى، ثم يا سيدي لما قرر وواقع ذلك قال ما فيه وزير أول، أنا أكون رئيس جمهورية والوزير الأول
أحمد منصور: ما هو كل حاجة أصلًا، ما هو الوزير الأول موظف
الطاهر بلخوجة: ما هو يا سيدي.. لا، لأنه كان يأمل أن الهادي نويرة سيُشفى بالقريب العاجل، وأخذ المسؤولية، ثم بعد أربع أيام تبين أن كل.. ما يمكن أن يتحمل تلك المسؤولية، وقرر..
أحمد منصور: وأمر…
الطاهر بلخوجة: لأ.. لأ ما خلافًا لما قلت، وقرر مش وزير الأول أبدًا، قرر أن يُعين منسقًا يعمل للعقوبة…
أحمد منصور: صح، واستمر 3 شهور، وبعد ذلك عُين وزيرًا أول في أبريل
الطاهر بلخوجة: لا لنعرف.. لا على إيش.. على إيش سمى منسق؟ دائمًا أن في باله الهادي نويرة سيرجع إلى الحكم، ولما…
أحمد منصور: بعد..
الطاهر بلخوجة: استناني، ولما اختار بين محمد الصياح ومحمد مزالي ما كان عنده معنى كبير، لأنه كان دائمًا يعتقد أن الهادي نويرة سيرجع كوزير أول.
أحمد منصور: من الذي رجح.. من الذي رجح الاختيار؟
الطاهر بلخوجة: الذي رجح الاختيار، أنا أقول لك على إيش رجح الاختيار بيش (….) والله كان.. ورجح الاختيار، وربما كانت هي على حق نوعًا ما، لأن خرجنا معنا..
أحمد منصور: وسيلة هي التي رجحت الاختيار.
الطاهر بلخوجة: هي.. هي، وعلى أيش رجحت الاختيار؟
أحمد منصور: أعلى منصب في الدولة رئيس الوزراء، خليفة الرئيس، من الذي لعب فيه بعد وسيلة؟
الطاهر بلخوجة: على أيش؟ على أيش؟.. على إيش؟ وعلى إيش رجحت؟ وعلى أيش؟ وعلى أيش رجحت الاختيار؟
أحمد منصور: أنا ما ليش دعوة…
الطاهر بلخوجة: يعني أنت لو رجحت الاختيار.. لو رجحت الاختيار كان معناها ما يتنكرو لهاش، ما بين قوسين، يعني بين قوسين عجبًا.