فهرس الكتاب

الصفحة 4350 من 6253

أحمد منصور: نعم، في 10 أبريل 1981 عُقد المؤتمر الحادي عشر للحزب وفاجأ فيه بورقيبة الجميع بإعلانه عن التعددية السياسية في تونس..

الطاهر بلخوجة: والله ما فيش مفاجأة يا أستاذ.

أحمد منصور: كيف؟

الطاهر بلخوجة: ما فيش مفاجأة لأن.. لأن هي خاتمة طبيعية لما وقع بسنة 78.. 78، بعد انتفاضة 78 تبين أن كلنا خسرنا كل شيء وأن البلاد مش في أيدينا وأن معناها الطامة الكبرى.. نزل.. نزل.. نزل الشعب التونسي إلى الشوارع وعمل.. وعمل معنا كما عمل.. كما فعل ذلك في 67 ويجب أن تتغير الأوضاع أن الحزب..

أحمد منصور [مقاطعًا] : وقمعتموه بالرصاص.

الطاهر بلخوجة: وأن الحزب..

أحمد منصور: وقُتل منه 200 شخص وجرح 300.

الطاهر بلخوجة: وتبين أن الحزب ما هوش ماسك أموره، لأنه لو كان الحزب ماسك أموره، لكان.. لكانت المواجهة ما بين الجيش والشعب، لأن إن تخلى الحزب وإن غادر الحزب ولذلك أمام الشغب لعب دوره الجيش معلوم.

أحمد منصور: بعد 35 عامًا من الحكم الشمولي الأحادي الديكتاتوري المستبد..

الطاهر بلخوجة: هذا.. هذا مش مستبد، لا مش مسألة مستبد، مسألة معناها أن كونهم موضوع..

أحمد منصور: أي حكم شمولي مستبد

الطاهر بلخوجة: موضوع إن كونه.. لا يا سيدي موضوع أن كونه لم نتطور..

أحمد منصور: لا تسمح للناس بأن يفكروا خارج نطاق حزبك مستبد.

الطاهر بلخوجة: لم نتطور ولم نطور أوضاعنا وهياكلنا في الإبداء هذا.. هذا أساس..

أحمد منصور: قتل الناس في الشوارع مستبد

الطاهر بلخوجة: هذا أساس.. هذا أساس لم نطور هياكلنا.. كنا.. وكنا معناها وكان الفرق معناها ازداد مع.. مع الوقت، على كل عام 72 يا سيدي تبين أن كونه فيه لزوم ومتأكد إلى.. إلى التغيير واتفقنا مع.. أن نغير ذلك وكانت..

أحمد منصور: اتفقتم مين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت