فهرس الكتاب

الصفحة 4351 من 6253

الطاهر بلخوجة: اتفقنا جماعة.. كان جماعة الديوان السياسي، كان.. كان الديوان السياسي وكانت هياكل رسمية ثم أخذنا جماعة من الديوان السياسي وجماعة قريبين من مزالي وجينا نتعشى في منزل من المنازل مع محمد مزالي ونتحدث في هذا.. في هذا الموضوع، واتفقنا بأن ندرج..

أحمد منصور [مقاطعًا] : مزالي كان يرحب بالتعددية.

الطاهر بلخوجة: كلنا.. كلنا.. ما فيش واحد ما كانش يرحب بالتعددية حتمية..

أحمد منصور: الآن هو رئيس وزراء..

الطاهر بلخوجة: حتمية يا سيدي.. حتمية وكان ما كان يرحب بالتعددية ما كان وزير أول..

أحمد منصور: طب، لكن الرئيس بورقيبة هل كان لديه استعداد للتعددية؟

الطاهر بلخوجة: لا، يا سيدي الرئيس بورقيبة كل مرة تحكي له وتقول له وتثبت أقوالك ولك معناها من الحجج الكافية يمشي معاك، جانا.. جاء للرئيس بورقيبة وقالوا أن حان الوقت للتعددية، قالوا الله يبارك، الرئيس بورقيبة لم يفاجئ الجميع، بورقيبة وافقنا على اقتراحنا في الدخول بالتعددية.

أحمد منصور: كان مقتنعًا بهذا؟ كان مقتنعًا؟

الطاهر بلخوجة: لا.. كان يقتنع على.. يا سيدي لماذا لا يقتنع؟ إذا لم يقتنع إذا قلت له..

أحمد منصور: لأن إحنا سنأتي إلى أحداث بعد ذلك، لنرى فيها كان مقتنعًا بما كان يقوله أم لا.

الطاهر بلخوجة: اسمع.. أعمال شوية نفكر على شوية، إذا جئنا له وقلنا له إحنا سنعمل تعددية لإزالتك بالحكم كان لا يتفق، ولكن وقت اللي جئنا إليه وقلنا تعددية ستكون مُتنفس للمجتمع ومتنفس للحزب وأننا معناها سنكون متفقين مع الوضع الجديد للبلاد هذا شيء.

أحمد منصور: معنى ذلك أنك تقر بأن الشعب التونسي كان مقهورًا ومقموعًا؟

الطاهر بلخوجة: لا مش كان مقهورًا معناها كان الوضع الحكم..

أحمد منصور [مقاطعًا] : الكلام متناقض الآن.

الطاهر بلخوجة: لا كان الحكم لا.. كان لم.. كان لم يتماشى ما كان متماشي مع.. مع الوضع الشعبي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت