الطاهر بلخوجة: يا سيدي أنا عشتهم.. عشتهم وكنت فاعل فيهم، لأني كنت وزير الإعلام إذاك وحرصت في وزارة الإعلام بأن يُطبق قانون الانتخاب وأن تعد الناس القائمات المترشحات تاخد كلمتها وتتحدث لأول مرة في تاريخ تونس في الإذاعة وفي التليفزيون وتقول كلمتها وكان أحمد المستيري يخطب وكان محمد مزالي يخطب وكان (….) بالشيوعي يخطب.. كله بيخطبوا وعلى أساس قلنا بعدئذ بعد الانتخابات من هذه الجماعة من يحصل على أكثر من 5% وقتها ياخد طريقه وياخد طريقه إلى تكوين حزب وإلى غير ذلك، وبدأنا في هذا الموضوع وكانت.. وكانت القناعة موجودة عند كل المسؤولين.. عند بورقيبة وعند مزالي وعندنا إحنا وعند الكل وكان معناها شيئًا طيبًا لأنه كان يعد..
أحمد منصور: ألم تحددوا نسب في البداية لهذا التيار وذاك؟
الطاهر بلخوجة: لا أبدًا.. أبدًا.. أبدًا لأ.
أحمد منصور: لماذا بتُحدد في كل مكان؟
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا يا سيدي ما كنا نحدد لأن في اعتقادنا وفي اعتقاد الجماعة اللي يحبوا التعددية ويحبوا المعارضة، في اعتقادنا أن الأغلبية هي الحزب الحاكم.
أحمد منصور: كيف الحزب الحاكم والحزب الحاكم معزول عن الشعب وآلامه وطموحاته ومشاغله..
الطاهر بلخوجة: لا.. لا مش لا..
أحمد منصور: والشعب الحاكم.. الحزب الحاكم بيقتل الناس في الشوارع؟
الطاهر بلخوجة: لا شوف يا سيدي ثم فرق ما بين الشعب والحزب الحاكم كان معناها إطارين ما كان معناها دولاب كبير في.. في إشادة الأمور كلها، الحزب..
أحمد منصور: دولاب الأمن طبعًا
الطاهر بلخوجة: لا الأمن كان يعاونه..
أحمد منصور: والقمع..