الطاهر بلخوجة: الأمن كان يعاونه على أساس الخلط.. هاذاك كان مشكلة كبيرة على أساس الحزب والدولة والخلط ما بين الحزب والدولة، الحزب كان يكون الدولة معاه، والدولة هي في أيد الحزب ودي معناها حزب وهي حزب قائم، عندك ألف حق وهذاك علشان تتحدث عن بعدين عن الفصل بين الحزب والدولة ولكن وقت اللي الحزب كان موجود يومها يا سيدي، الحزب الاشتراكي الدستوري له مش حزب، حزب عام 37 كونه بورقيبة وكان مكون الشهاب بالدستورية وكان.. وكان لنا
أحمد منصور: معالي الوزير بس
الطاهر بلخوجة: اسمعني، وكان معناها ماسك البلاد.. ما سك البلاد تعرف كيف؟
أحمد منصور: بالقمع والقهر والميليشيات.
الطاهر بلخوجة: لا ماسك البلاد، لأنه عنده 70 عام.. لا عنده 70 عام
أحمد منصور: وإذا خرج الناس إلى الشوارع ليحتجوا على لقمة الخبز بتقتلوهم في الشارع.
الطاهر بلخوجة: لا، لأن المصالح الناس تخلَّطت مع مصالح الدولة ومصالح الحزب، وأصبح.. وأصبح الحزب…
أحمد منصور: كيف تخلَّطت؟ الحزب له مصالحه، بيصطادوا أرانب، وبيروحوا نيس، وبيروحوا هنا، والناس بتاكل تراب في الشارع، مش لاقيه خبز تأكله
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا مستبعد، لا.. لا مش تاكل التراب ولا هذاك الشيء.
أحمد منصور: طبعًا، أزمة الخبز كلها تدل في الأزمات الطاحنة التي يعيشها الشعب التونسي.
الطاهر بلخوجة: لا، دي غلطة من الغلطات.. غلطة من الغلطات، أنت بتغالط من الغلطات.
أحمد منصور: أخطاء فادحة كلها.
الطاهر بلخوجة: .. غلطات هذه.. غلطات شخصية.
أحمد منصور: شخصية؟!
أخطاء النظام الآن أصبحت أخطاء شخصية، قتل عشرات الناس في الشوارع أخطاء شخصية.