الطاهر بلخوجة: لا خليني أجاوبك.. لا خليني أكمل يا سيدي عايش، ولكن عندك حق في حاجة، أن كونه في الـ 40 سنة ما طورناش الحكم، والحكم كان حكم فردي وبورقيبة من الأخطاء ربما ما حذرش بعد ما بعد بورقبية، وإن معناها الشيء الذي نستخلصه أن عليهم للأسف لما تطور الحكم إذاك، وشال ولا كونه من الحقيقة المتأكدة أن كانت منذ 86 أو 87 بعد التغيير أن تتغير الأوضاع وبسرعة فائقة، والسؤال هل تغيرت الأوضاع أم لا؟ هذا السؤال.. لكن...
الديمقراطية في الدول العربية
أحمد منصور: سأسألك عن هذا الموضوع بعد ذلك، ولكن بصفتك عملت مدير للأمن.. عملت وزير للداخلية.. شاهدت حوادث كثيرة بالنسبة لفترة حكمك.
الطاهر بلخوجة: أي نعم سيدي، صحيح كل الحوادث تقريبًا.
أحمد منصور: نعم، فيه هناك أيضًا كثيرة كانت بترتكب وكان يظن القائمون عليها أنها لن تكشف إلى الناس يوما ما،لم يكن يتوقع أنه ستكون هناك شفافية إعلامية تناقش فيها الأمور بمثل هذا الوضع، ويذكر أسماء الناس الذين قاموا بالحوادث وقاموا بالقتل وقاموا بتعذيب الناس وقاموا باضطهاد الناس بالشكل الذي تذكر فيه الآن، ويشاهدها ملايين الناس من هنا وهناك، ماذا تقول لوزراء الداخلية الذين في السلطة الآن؟