الطاهر بلخوجة: يا سيدي أقول وزراء الداخلية عندهم من غير شك مسؤولية شخصية، ما فيش شك، و لازم أن يكون وزير للداخلية معناها عنده صحيح وعنده مستواه وعنده معناها شرعية وعنده رأي بيش يؤثر على رئيس الدولية ويؤثر على المجموعة، و لكن الأساس هو الجو العام، وزير الداخلية من هنا حتى شيء، ما يقوم إذا كان الجو العام موجود.. يمكنه من الارتقاء والتطور التطوير الجيد، كما قلت لك أنا نفس الشيء في الإعلام كما قلت، كان الإعلام وقوة بورقيبة كان عنده ولكن كان الجو العام مش موجود، ولهذا الأساس أن كون النظام العام في البلاد يجب أن يتطور في جميع هياكله، وأن نقر بأننا.. أن.. أن الشيء حتمي، و أن معناها نحن يا سيدي.. نحن في آخر القافلة، في آخر القافلة يجب أن نلتحق بالقافلة قبل.. وقبل الدول المتقدمة كتونس أم الجزائر أم المغرب أم عديد من البلدان العربية في آخر القافلة رغم إمكاناتنا ورجالاتنا ورغم همومنا ورغم أيش...
أحمد منصور: أنتم السبب.. أنتم السبب.
الطاهر بلخوجة: إحنا لا.. لا.
أحمد منصور: الذين حكموا طوال المدة الماضية، والناس الآن تتجرع نتيجة حكمكم.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا يا سيدي، على أساس أن كون القرن الماضي كان كذا كذا، والآن حكام الآن، حكام.. حكام البلاد والآن ورجالات البلاد الآن، طوروا البلاد.
أحمد منصور: على نهجكم يسيرون.
الطاهرة بلخوجة: لا.. لا، وعلى إيش يسير ها الرجال.. ما هوش.. ما هوش.
أحمد منصور: نهج الحزب الواحد والديكتاتورية وكل الأشياء التي قمتم بها.
الطاهر بلخوجة: ولماذا.. ومن منعهم من تغيير ذلك؟
أحمد منصور: أنتم ما غيرتوش.
الطاهر بلخوجة: وعلى أيش هم ما غيروش؟
أحمد منصور: هم يحبوا أن يمشوا على نفس المنهج.