فهرس الكتاب

الصفحة 4369 من 6253

الطاهر بلخوجة: يا سيدي، لا يا سيدي، أنا بأغير الناس، وللأسف وإحنا مخطئين وأنتم.. وأنتم يا سائر الحكام عليكم تغيروا، أنتم ما عندكم مسؤولية، لأن كان وقتها في الخمسينات والستينات كان وضعها خطير، كنا نعيش الحزب الواحد ولكن.

أحمد منصور: يعيشون في رعب.

الطاهر بلخوجة: لا أبدًا، أبدا، يا سيدي عايشك، انظر إلى المستقبل.

أحمد منصور: الشعوب العربية بتعتقد إن هي الآن يعني واخدة حقوقها.. الشعوب.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا هي.. هي واخدة حقوقها، هي تفتك حقوقها، وتفتك حقوقها وتغير.

أحمد منصور: تنتزعها يعني.

للطاهر بلخوجة: شوف يا سيدي، أنا معناها عندي.. أنا معناها بالنسبة للطريق.. لطريقة الحكم علشان تعرف أنت، أولًا، سامحني عايشك.

أحمد منصور:لا لا اتفضل خذ راحتك.

الطاهر بلخوجة: أيام الكفاح كنا.. كان لنا مبدأ أساسي وكنا نقوله معناها بيت شعري وكان.. وأصبح ذلك البيت الشعري في النشيد الرسمي:

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر.

لكلام الشابي شعر الشابي.

أحمد منصور: نعم، حفظناها ونحن صغار.

الطاهر بلخوجة: الصورة.. الصورة حتى سبب استقلال بهذا الكلام ولكن لم يطبق بعد، وهذا أساس، قال إذا الشعب أراد الحياة لابد أن، حاجة ثانية وقت الحكم.. وقت الحكم استعمل بورقيبة كلام (ابن خلدون) :

العصبة مصدر السلطة والجاة ميزة الزعيم، وميزة الزعيم، هذا إيش قاله، وهذا.. هذا أنا أجعل كون الحكم فردي وكنا عايشين نوعًا ما على عصر ابن خلدون وغيهر وفي.. وللإصلاح كنا معناها كان شيء يقوله و يكرره بورقيبة:"لا يغير الله بقوم.. بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، ولهذا كلنا مسؤولين، شعبا وحكومة ومعارضة وحكمًا حتى نغير أوضاعنا ونغير..

أحمد منصور: دا لما الشعب يبقى له وأي.

الطاهر بلخوجة: لا.. لازم يتفق أن كونه.

أحمد منصور: لما الشعب يبقى له رأي وبيحترم رأيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت