فهرس الكتاب

الصفحة 4375 من 6253

أحمد منصور: كيف كانت حياة بورقيبة منذ إزاحته من السلطة في 87 إلى وفاته في فبراير.

الطاهر بلخوجة: والـ87.. اللي صحيح إنها..

أحمد منصور: وكنت مطلعًا عليها من خلال علاقتك بوسيلة.

الطاهر بلخوجة: لا أكثر من خلال كل.. كل الناس يعرفوا، كل الناس هنا كانوا معناها، كان معناها في.. في (البستيل) بلد في بلده في.. في ، وكان معناها في.. في ضعف في منزل الوالي، وربما كان من المستحسن أن يكمل حياته في قصره في البستيل، قعد في القصر الفارغ في بستيل إلى مات.. إلى أن مات

أحمد منصور: يعني برغبته هو؟

الطاهر بلخوجة: لأ مش برغبته.

أحمد منصور: أُجبر على أن يعيش هذه الحالة

الطاهر بلخوجة: لأ مش أُجبر، معناه كان في منزل في المنزل، وهذا رأيي، رأيي وأقوله بصراحة، ما فيش مشكلة، لهذا كان بودي.. وكنت.. أن يكون رئيس الدولة، هو كان أُزيح أي يعيش في قصر صغير بتاعه في بستيل.

أحمد منصور: كيف كانت حياته في أيامه الأخيرة؟

الطاهر بلخوجة: لا والله حياته كان محترم.. كان محترم، وعنده الأطباء بتاعه، وعنده الناس بتاعه، وعنده الفلوس بتاعه، وعنده الشهرية بتاعه، وعنده الأمن بتاعه ما فيش مشكلة، هذا وما عندوش حرية فقط، ما عندوش حرية بالطريقة..

أحمد منصور: يعني كان معتقل الرئيس؟

الطاهر بلخوجة: لا مش معتقل، لما كان في.. في المدينة مثل..، وكانش هو مريض هنا أيضًا، وكانت عنده مشاكل..

أحمد منصور: كان رهن الإقامة الجبرية في بيت الوالي

الطاهر بلخوجة: لا رهن إقامة جبرية، على كل حال كان مقيم بصفةٍ.. خلي الناس تحكم على ذلك.

أحمد منصور: كيف كان رضاه عن هذا الوضع الذي كان يعيشه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت