محمد مزالي: الشيء التاني هو إني يعني أقصيت الوزراء الذي نعتهم الطاهر بلخوجة بأنهم أقوياء يعني كأنه يقول أني استبقيت الضعفاء يعني، ورواية خروجي من الوزارة في june 83 هو والسيد منصور معلى تحتاج إلى إضافة، فليس صحيح كما قال إن منصور معلى قال يجب تجميد مشاريع الرئيس في الاقتصاد، وإنما عبر الأخ منصور معلى عن آراء واقتراحات وإجابة الأخ عزوز الأشرم وكان جواب عزوز الأشرم معناها متناقضًا ومخالفًا لما اقترحه الأخ منصور معلَّى، حتى أن وزير الداخلية السابق إدريس جيجا قال لي يا سيدي الوزير الأول ماذا نفعل نحن، والمسؤولين الكبيرين عن الاقتصاد غير متفقين، وأنا كالعادة، وهذه سنة من أيام المرحوم الهادي نويرة والمرحوم الباهي الأدغم الوزير الأول يستخلص يعني وفي خلاصتي اجتهدت وكنت أميل وأشيد اقتناع بما قاله الأخ عزوز الأشرم، فقال لي..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أشكرك. أشكرك معالي رئيس الوزراء، حتى لا نغرق في تفصيلات ربما لا يدرك المشاهدون الكثير منها، ردك أيه معالي الوزير؟
الطاهر بلخوجة: والله كما قلت نغرق في التفصيلات، نغرق في التفصيلات ودي معناها بش عديد من التفصيلات ما تعنيش هذه المستمعين.
أحمد منصور: لكن أنت نسبت لنفسك أشياء، رئيس الوزراء محمد مزالي صححها الآن.
الطاهر بلخوجة: والله أنا نسبت اسمع، الموضوع هو أن بعد 79 تبين أننا في حاجة إلى تغيير الوضع وقلت أنا اجتمعنا مع مزالي ومع عديد من الإخوان واتفقنا على نص حرره يقول مزالي أنه حرره أو حررناه، معناها تفصيل من التفاصيل، تحرر النص والأساس هو أن بورقيبة قبل ذلك.
أحمد منصور: لكن هي النقطة مهمة أيضًا في عملية تحرير النص أنك نسبت إلى نفسك شيئًا من هذا ومزالي..
الطاهر بلخوجة: لا لا حررنا النص، أنا قلت لم أنسب إليِّ شخصيًا..