فهرس الكتاب

الصفحة 4403 من 6253

الطاهر بلخوجة: لأ، قلت المرة الأخيرة أن.. أن.. أن هو الـ 78 والمشاكل الصغيرة ها دية هي.. هي خاتمة لوضع سياسي تعفن مدة سنوات بين الحزب واتحاد الشغل وفي الدولة معناها.. السياسي ومع الإخوان، وفسرت ذلك، حتى وصلنا إلى درجة معناها وصلنا إلى المواجهة، وخرجت أنا شهر قبل المواجهة، وكانت المواجهة وشيكة.. وشيكة، ولكن لسوء الحظ اغتنم بعض الإخوان الفرصة لـ.. حبًا في الحكومة والقضاء على.. على المنظمة الشهيرة وهذا كان.. كان الوضع أنا.. أنا امتنعت إذاك باستعمال السلاح، باستعمال.. بقتل.. بصد المظاهرات بالسلاح.

أحمد منصور: حينما يقوم نظام بقتل شعبه في الشوارع عشان خرج يقول الخبز.

الطاهر بلخوجة: والله لسوء الحظ.. لسوء الحظ كانت لسوء الحظ إحنا رتبنا معناها انتفاضات كفاية سنة انتفاضة 67، ماكانش فيها أموات ولكن صارت انتفاضة كبيرة، صارت انتفاضة الـ 78، صارت انتفاضة الخبز وماتوا فيها أكثر حتى من.. من.. من الـ 76 لسوء الحظ، وهذا سوء تصرف، صحيح، متفق معاك.

أحمد منصور: بس سوء تصرف، نحطها تحت سوء تصرف.

الطاهر بلخوجة: سوء تصرف سياسي، سوء تصرف سياسي وخلافات، وكتل و إلى غير ذلك.

أحمد منصور: والشعب هو الذي يدفع الثمن.

الطاهر بلخوجة: الشعب بالطبع دفع الثمن، وأحس..

أحمد منصور: أنت أسست جهاز الأمن التونسي سنة 68 على أحدث المستويات.

الطاهر بلخوجة: لا.. للقمع.. لا.. لا.. لا، أنا قلت.. قلت أسسنا حتى تكون للبلاد هيكل أمني وتكون وحتى نقي..

أحمد منصور: يعني الوزر.. وزر كل ما يحدث للشعب أنت تتحمله.

الطاهر بلخوجة: نقي البلاد من الفوضى ومن الجرايم، والمفيد قلت لك أن الأمن شيء واستعمال الأمن شيء آخر تاني.

أحمد منصور: يعني هو الأمن بيتعمل عشان أيه؟

الطاهر بلخوجة: لأ، الأمن على أساس أن كونه يقي الناس من الجرائم ومن المسألة، ويقف حاجزًا حتى..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت