فهرس الكتاب

الصفحة 4422 من 6253

ولدت في (طنطا) في هذا المنزل واحد من (11) أخ وأخت، أنا كنت رقم (7) في هذا العدد، وكنت ما بين الذكور رقم (5) ، درست في المدرسة الفرنسية التي تدعي (مدرسة الفرير) لمدة ثلاث سنوات، وكانت قريبة من المنزل، ومن الغريب أن اسم هذه المدرسة تُسمَّى باسم القديس (لويس) ومن المفارقات الغريبة أن والدي الذي كان يعمل (باشمهندس) لبلدية (طنطا) نُقل ليكون (باشمهندس) لبلدية المنصورة، وسكنا في منزل يملكه عائلة.. العائلة اللبنانية، عائلة (الجُمِّيل) وكان هذا المنزل في الدور الثالث يُطلُّ على (ميدان الموافي) .

أحمد منصور: في المنصورة.

حسين الشافعي: حيث مسجد (الموافي) وحيث السجن الذي سجن فيه (لويس التاسع) بعد معركة المنصورة.

أحمد منصور: أنا عايز أسأل سعادتك، قلت: إن من الأشياء العجيبة اسم مدرسة القديس (لويس) أو مدرسة (الفرير) ما هو وجه الاستغراب الذي تقصده؟

حسين الشافعي: لأن ها دي كانت أول خطوات الاستعمار الفكري عندما فشلوا في أن يحولوا المسلمين عن إسلامهم.

أحمد منصور: يعني أنت تعتبر المدارس.. مدارس الإرساليات التي وجُدت في مصر طوال القرن، ولازال لها امتداد ووجود إلى الآن هي...

حسين الشافعي [مقاطعًا] : بالطبع هي أفادت، ولكن هي ماجتش عشان سواد عنينا ولا عشان تعلمنا، إنما كانت مدخل إن لم تستطع أن تحول المسلمين عن إسلامهم فلا أقل من أن يكون هناك تعاطف -ولو فكري- بالنسبة لهذه الثقافة.

أحمد منصور: أنت شعرت بشيء من التعاطف حينما درست في هذه المدرسة، أو شيء من التغيير في أفكارك كطفل مسلم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت