حسين الشافعي: خنادق من حوليها من كل الجهات، ودفاع من كل الجهات، القصد، لما طلعت (القوة الخفيفة) وفي سنة 1940م، حصلت أن خط (مجينو) تم اختراقه والكل تصور أن الحرب هتنتهي بالشكل ده، لأن خط الدفاع الرئيسي اللي كانوا بيقولوا: شئ لا يمكن اختراقه، فطبعًا (موسوليني) له تطلعات، فافتكر أنه مادام الحلفاء خسروا المعركة الأولانية باختراق خط (مجينو) أنه بقى أيه فرصة أن يحقق آماله اللي بيتطلع إليها.. فراح هاجم على (مصر) هجم على مصر واحتل الأرض حتى (سيدي برَّاني) .
أحمد منصور: في الصحراء الغربية.
حسين الشافعي: وهجم على اليونان، وتصدى له القائد اليوناني في هذا الوقت واضطر إن الألمان يخشوا الحرب علشان يحموا الحليف بتاعهم في المحور قبل الأوان، فدخلوا عند اليونان وخلصوا العملية.
أحمد منصور: في هذه الفترة طُلِب أو تم السعي لنزع الأسلحة من الضباط المصريين بسبب رفضهم المشاركة مع الحلفاء، وتزعمت أنت هذا الأمر، وتم التحقيق معك في الحلقة القادمة أبدأ معك من هذه النقطة، التمرد الذي تزعمته.
حسين الشافعي: .. لا منا جايلك.. لا.. وهو كذلك.
أحمد منصور: مع الضباط المصريين بعدم تسليم السلاح للبريطانيين، وعدم المشاركة في الحرب العالمية، كما أتناول معك أيضًا حرب فلسطين، وبداية تشكيل الضباط الأحرار. شكرًا جزيلًا لك.
حسين الشافعي: إن شاء الله.
أحمد منصور: شكرًا سعادة النائب، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة السيد
حسين الشافعي (نائب رئيس الجمهورية الأسبق في مصر) .
في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحيِّيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.