حسين الشافعي: آه طبعًا، لأن أولًا: أُلحقنا بمدرسة المدرعات في جنوب إنجلترا اسمها (بوفنتن) ودي أضافت للواحد في السن الصغير ده تجربة، وخبرة، ومفهومية وعلم، ورجعنا قبل الحرب ما تنتهي مباشرة، سافرنا في إبريل ورجعنا في أوائل سبتمبر.
أحمد منصور: الحرب العالمية الثانية نفسها، هل أنت فهمت أيضًا من خلال هذه البعثة أنها في مقابل أن تساندوا (بريطانيا) أو تشاركوا معها؟
حسين الشافعي: شوف بقى في الفترة دي على طول رجعنا من (إنجلترا) وتشكلت حاجة اسمها (القوى الخفيفة) و (القوى الخفيفة) دي راحت الأول عسكرت في منطقة عند (إمبابة) وكان فيه مدينة اسمها مدينة (رمسيس) كانت بنياها (عايشة فهمي) لـ (يوسف وهبي) .
أحمد منصور:مدينة سينمائية.
حسين الشافعي: على بعضها.. فكنا القوات كانت نازلة فيها، في الفترة دي بقى حصل إنه مصر أعلنت إنه تجنيب مصر ويلات الحرب، وكان رئيس الوزراء في هذا الوقت (علي ماهر) ، والشيخ (المراغي) كان شيخ الإسلام قال كلمته المشهورة: هذه حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل، وبعدين مرت الأحداث وإذا بخط (مجينو) اللي كان بيعبر عن خط الدفاع الأول للحلفاء مجتمعين في فرنسا تم اختراقه بعد 15 يوم من الحرب.
أحمد منصور: من الألمان.
حسين الشافعي: والذي اخترقه مين؟ (روميل) وعمل ثغرة، وطوَّق البتاع ده ومن يوميها بقى الدفاع، الخطوط الدفاعية الخط واحد ما بقيتش هي...
أحمد منصور: نعم.
حسين الشافعي: اتغيَّرت النظرية الحربية أن تبقى فيه جزر مقاومة كل جزيرة، يعني وده يمكن نفس الصورة التي حصلت في غزوة (الخندق) أو غزوة (الأحزاب) كانت بنفس العملية دي.
أحمد منصور: نفس النظرية.