حسين الشافعي: أعتبرها يعني تعبير عن الاستهانة بالناس، وبتبقى يعني ممكن مُركَّبات نقص، لأن زي ما قال سيدنا عليٌّ:"ما من امرئٍ أحسَّ كبرًا في نفسه إلا من مهانة أصلا في نفسه"أنا معرفش عمل كده إزاي؟! وبعدين.
أحمد منصور: كان رتبتك ملازم وقتها؟
حسين الشافعي: كت أنا ملازم.
أحمد منصور: وباقي الضباط اللي معاك.
حسين الشافعي: كلنا ملازمين في الوقت ده وبعدين أول واحد سأله: مين (أنور البارودي) ؟ قاله: أنا (يا فندم) (أنور البارودي) كان له لازمة معينة قبل ما يقول أية كلمة، من (أنور البارودي) ؟ قال له: أنا (يا فندم) قال له: أنت كنت في الاستيداع؟ قال له: أيوه يا فندم، قاله: عشان أيه.. ابتدى يحكي له بعدين قال له: can you say that in English بشخط كده، فطبعًا قال: I was driving a lorry and I want to over come the car in front of me and then the lorry was capsiedقال له: what قال له:
(يوسف السباعي) برضه بالإنجليزي أنت تخرجت سنة كام؟
(يوسف السباعي) ده فنان.. عشان نفتكر السنة خد شوية وقت.. فراح معديه.
أحمد منصور: ده ما بقلوش سنة.. نسي؟
حسين الشافعي: آه.. مايعرفش أن من وراء هذا رجل أديب عظيم، بعدين سألني.. لقيته بيتألط، قلت أنا كمان أتألط قال لي: ما اسمك أيه؟ قلت له: حسين الشافعي، قال: مين أبوك؟ قلت: محمود بك الشافعي، قال: بيشتغل أيه؟ قلت:
أحمد منصور: كبير مهندسين بلدية طنطا.
حسين الشافعي: وهكذا ورسيت العملية على أننا سافرت إنجلترا لمدة 3 تشهر قبل الحرب العالمية الثانية مباشرة.
أحمد منصور: كانت فترة وجودك في (بريطانيا) 3 أشهر قبل الحرب العالمية الثانية، هل غيَّرتْ شيئًا في تفكيرك؟