فهرس الكتاب

الصفحة 4433 من 6253

حسين الشافعي: طبعًا في سنة 1939م ماكنش لسه بقى لي سنة خدمة، جالي قائد (الألاي) اللي أنا فيه، وقال لي: بلغ (يوسف السباعي) و (أنور البارودي) إنهم يروحوا مكتب وزير الحربية عشان رايحين بعثة في إنجلترا، بعدما مضت المعاهدة ابتدأوا يودوا بعثات رحت أبلغتهم، بعدين خادني على جنب وقالي: أصل أنا كنت حاطت اسمك عشان تروح البعثة أثناء (أنور البارودي) ما كان في الاستيداع، و (أنور البارودي) كان يبقى ابن اخته ابن أخت القائد، فلما جه يبعت الأسماء كان في الاستيدع، فقاموا راحوا حاطين، اسمي محله، فلما جه ميعاد السفر كان رجع من الاستيداع، فعايز يوديه فراح حاطت اسمه، فيظهر الوزير لما لقى اسم اتحط واسم اتشال فقام بعد شويه، بصيت لقيت القائد باعت لي، بيقول: أنت مطلوب كمان تروح مكتب وزير الحربية، رحت لبست، كان بقى عشان تقابل الوزير.

أحمد منصور: نعم.

حسين الشافعي: تروح تلبس الجذمة (boot) الطويلة دي وبنطلون الركوب وتاخد السيف وتعمل وشغلانه... كان بيتي في

(مصر الجديدة) خدت عربية، ورحت لبست، ورجعت على أيه وزارة الحربية.

أحمد منصور: كان مين الوزير في ذلك الوقت؟

حسين الشافعي: كان أيامها (حسين باشا سري) غير (حسين سري عامر) ، (حسين باشا سري) .

أحمد منصور: آه.. ده اللي شكَّل حكومة فيما بعد، كان رئيس حكومة.

حسين الشافعي: آه.. بعدين لقيت بقى، وجدت عدد كبير كنا تقريبًا حوالي سبعة أو تمانية، ورئيس الأركان كان (محمود باشا شكري) كان راجل طويل ورفيع كده، ودورنا بالطابور قدام وزير الحربية، وقفنا لقينا وزير الحربية داخل هو، كان قصير كده، لقيناه مجذوع في الكرسي، وحاطط رجليه فوق المكتب، ومع دخول الطابور قدامه بقيادة رئيس الأركان بيدور الطابور مانزلش رجليه من على المكتب، ودي عملت في نفسي احساس ومرارة فظيعة جدًا.

أحمد منصور: تعتبرها أنت من الناحية العسكرية أيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت