فهرس الكتاب

الصفحة 4432 من 6253

حسين الشافعي: فنزل، وقال لي: اركب الحصان، وكان عامل بقى سدود عالية من اللي بيخش بيها المسابقات، قال لي: نط، فالحصان مدرب، وأنا مليش بس إلا إني اسيبه على راحته، فسبته على راحته،وإذا به ينط كل السدود بدون غلطه، فاداني أكبر نمرة في الركوب، وطبعًا حط وساطته الكبرى أن أخش سلاح الفرسان.

أحمد منصور: كان دخول سلاح الفرسان مش بالسهولة؟

حسين الشافعي: كان بالنسبة للمتقدمين الأوائل يختار.. يختار السلاح اللي يريده، الأربعة الأول أنا ما كنتش من الأربعة الأول، وبقى يعني بقيت -تقريبًا-أكاد أكون متأكد أني رايح بالسلاح، بعدين في يوم التخرج بيجي كاتم أسرار بقى يقول بقى التوزيع على الأسلحة، الملازم حسين أفندي محمود الشافعي الكتيبة الثانية (مدافع مكنة.. الله.. خلاص) قلت: أمر الله.

أحمد منصور: كده وزِّعْتَ مدفعية؟

حسين الشافعي: آه قبل بقى بنأخذ 15 يوم إجازة قبل أن ما نقدم نفسنا للأسلحة، وبعديها نروح إلى قائد قسم القاهرة يقولنا كلمتين ونصايح وبتاع، فرحت أنا بقى يوميها متأخر غير مكترث، ولابس لبس بقى (البيادة) ولافف (الألشين) وماسك السيف في جانبي ورحت، فبصيت لقيت واحد من الصف اللي قدامي بيدورلي وبيقول لي أيه: مبروك أنت رحت للسواري.

أحمد منصور: اللي هو الفرسان.

حسين الشافعي: غيروا، بقى ما اعرفش اتغيرت إزاي، ولا أدري.

أحمد منصور: وجودك في سلاح الفرسان، والذي استمر حتى قيام الثورة، وكان سلاح الفرسان له دور رئيسي في قيام الثورة عن طريق الكتيبة التي كنت ترأسها في الفترة دي فترة الأربعينيات فترة الحرب العالمية الثانية ومؤثراتها عليكم أنتم كضباط مصريين، من المفترض أنكم وطنيين، ومساعي بريطانيا أن... كان لك دور في الحرب العالمية الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت