فهرس الكتاب

الصفحة 4431 من 6253

حسين الشافعي: آه، وكان بقى يعني أيه مثالي.. وله أفكار في مجال الشجاعة والفروسية، فكان فيه سدود 80 سم كده بالطين، كان مفروض الكل ينطها سواء كان... ده أقل مستوى ممكن أي حمار ينطه، فنهايته وإحنا بنط بالخيل.. طبعًا (أحمد عبد العزيز) عارف أن الحصان ده بليَّة، وهيقصر رقبة اللي.. فجه من وراه، وهو كان دايمًا معاه (كرباج) فراح (مطرقع) بالكرباج، فإذا بالحصان بدل ما ينط راح واخد زاوية قايمة، فبالقوة المركزية للدفع بصيت لقيت نفسي أنا في الناحية الثانية فرحت متعلق في رقبة الحصان، والحصان بقى هو غيته إنه يلقي بالراكب اللي عليه، ويروح ينام في الإسطبل، فلقيته قاعد يجري وأنا متعلق في رقبته يجري ويرمح، يرمح، يرمح، يرمح، لحد ما ايدي كلت فرحت واقع، السكة بقى من مكان التمرين لحد الإسطبلات، ومقر السلاح مفروش بالتبن والدريسة، فنهايته لما وقعت الاصراع في يدي فقعد يجرجرني على الأرض لما تقلى ما امكنش إنه يستمر أكثر من كده، فوقف فأنا قمت، رحت مديلة قلمين، ورحت راكب تاني.

أحمد منصور: للحصان؟

حسين الشافعي: راكب آه.. على الحصان.

أحمد منصور: أديت قلمين للحصان.

حسين الشافعي: وراجع تاني.. لمين..

أحمد منصور [مقاطعًا] : أصفعت الحصان؟

حسين الشافعي: ... للطابور، أتاري (أحمد عبد العزيز) مراقب هذه العملية، وبصيت لقيت بيستقبلني استقبال غير معقول، قال لي: أنت ظابط شجاع، أنت مثل، نزلني من على الحصان، وكان عنده حصان اسمه (فهد) كان لونه أسود غطيس كده، كان بيعتز بيه، وبيحضر بيه حفلات منافسات فروسية مع الجيش الإنجليزي، وكان بياخد كاسات وبيكسب، وطبعًا الحصان بيبقى عزيز على اللي بيدرِّبه.

أحمد منصور: صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت