حسين الشافعي: وبالتالي كان فيه تهيؤ نفسي واستعداد حقيقي، وخصوصًا لما (هتلر) خد السلطة في التلاتينات، ويعني عملوا المحور بينهم وبين (إيطاليا) وطبعًا كانت دي بوادر قيام الحرب، فطبعًا أول ما قامت الحرب في سبتمبر 1939 كنا إحنا بقالنا سنة في الخدمة، لأن إحنا تخرجنا في يناير 1938م وإعمالًا لاعتبارات المعاهدة خدوا ظباط وبعثوهم بعثات لإنجلترا .
أحمد منصور: أنت اخترت سلاح الفرسان، أم أنك وُزِّعتَ عليه بعد تخرجك؟
حسين الشافعي: دي بقى قصة أصلها تتطلب حكاية، كان وإحنا في المدرسة الحربية كل اتنين وخميس، نروح (السواري) زي ما كان بيسمى سلاح الفرسان في السابق، ونحضر طابور ركوب خيل، كان نطلع بالطابور من المدرسة الحربية لحد سلاح الفرسان، لأن كان الجدار في الجدار تقريبًا، ونروح عند الإسطبلات نلقى الخيل مصطفَّة بكل واحد يجري -هوَّ ونصيبه- يأخذ الحصان اللي يقع فيه، فكان فيه حصان خسيس ورديء، زي البشر فيه كده.. الحصان كان رقم (117) وكان معروف للكل، فيظهر في يوم من الأيام أنا...
أحمد منصور: ملقيتش غيره.
حسين الشافعي: تباطأت، فملقيتش إلا هو، فركبت وطلعت الطابور من كان (الركبدار) اللي هو بيشرف على... كان البطل (أحمد عبدالعزيز) .
أحمد منصور: اللي هو بطل حرب فلسطين 1948م.