أحمد منصور: لكن نقدر نقول: إن علاقتك (بجمال عبد الناصر) و (بأنور السادات) و (بزكريا محي الدين) بدأت أثناء دراستكم جميعًا في الكلية الحربية من 1936م إلى 1938م؟
حسين الشافعي: آه.. طبعًا.. طبعًا، وجودنا في الكلية كان بيدي نوع من الارتباط والزمالة والمعرفة يعني.
أحمد منصور: أنا أقصد أن هذه كانت بداية الزمالة التي تواصلت بعد ذلك، إلى الضباط الأحرار، إلى الثورة، إلى ما بعد ذلك، كانت الكلية هي الأساس؟
حسين الشافعي: يمكن أثناء الكلية بيبقى المعرفة خاصة يا إما بالدُّفعة يا إمَّا بالعنبر أو بالفصيلة، يمكن ما كانتش الفترة ديه فيها معرفة (بجمال عبد الناصر) بالقدر الكافي، إنما ساعة مطلعنا الجيش وطلعنا سوا في الصحرا الغربية أثناء الحرب طبعًا زادت معرفتنا.
أحمد منصور: تخرجت من الكلية الحربية عام 1939م، وهو نفس العام الذي اندلعت فيه الحرب العالمية الثانية، وكانت مصر محتلة من (بريطانيا) وكانت (بريطانيا) إحدى الدول الرئيسية التي دخلت الحرب، أنت تحدثت عن معاهدة 1936م، وكيف أنكم في دخولكم إلى الكلية كان مقصود توسيع حجم الضباط، هل كان هناك ترتيبات لكي تشارك مصر والمصريين في الحرب العالمية الثانية إلى جوار البريطانيين.
حسين الشافعي: هو طبعًا إنجلترا لما عملت المعاهدة سنة 1936م مع حزب الوفد ومع (النحاس باشا) على وجه التحديد كان كل الاهتمام أن يجعلوا من مصر قاعدة حربية في توقُّع قيام الحرب، لأنه قبل كده كان طبعًا بانت البوادر باحتلال إيطاليا أيام (موسوليني) للحبشة سنة 1935م و (عصبة الأمم) اللي هي كانت بدل (الأمم المتحدة) في وقتها ما قدرتش تعمل حاجة ولذلك ده كان فيها قضاء على (عصبة الأمم) .
أحمد منصور: ومصداقيتها الدولية.