فهرس الكتاب

الصفحة 4439 من 6253

حسين الشافعي:

هذه تسمية من أجل إدخال إسرائيل في المنطقة،ليس لها هدف آخر إلا إدخال إسرائيل في هذه التسمية.

أحمد منصور:

هل تعتبر هذا مسمى استعماريًّا؟

حسين الشافعي:

ولذلك أنا أرفض هذه التسمية ولا أقبلها،المهم عندما رأى الإنجليز موقفهم حرجًا بدأوا يتصرفون كالمُفْلِس الذي يبحث في دفاتره القديمة،فيه أسلحة قد تسلَّمها الجيش المصري-طبعًا-دفع ثمنها،وهم كانوا ذوي سياسة واستراتيجية أن تتحمَّل فرنسا العبء الأكبر في المراحل الأولى للحرب حتى إعداد مراكز

التدريب ،وتطوير الأسلحة على واقع التجارب الجديدة،لكن تمت مفاجأتهم بأن فرنسا بعد (15) يومًا من الحرب استسلمت،فماذا يفعلون؟أخذوا في جمع قواتهم من هنا وهنا وهنا،ثم تذكروا أن هناك أسلحة سلَّموها للجيش المصري

بالثمن ..وأسلحة حديثة..فطرأ في ذهنهم أن يجمعوها،وكان هذا أول شيء تلقائي مثلما يقولون توارد الخواطر.

قبل أي تنظيم كل الناس الوطنيون كانوا على نفس الموقف،ورفضوا تسليم الأسلحة،الحرب بالنسبة لنا كنا موجودين في مواطن الخطر،ولكن لسنا في حالة حرب،وطبعًا كانت تحدث مواقف

متعبة،وغريبة،وشاذَّة..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

على سبيل المثال؟

حسين الشافعي:

كانت القوات المصرية مسئولة عن حماية خطوط المواصلات السكة

الحديد،أنابيب المياه في الصحراء،المطارات خطوط التليفون،ثم عندما (ويفل) تولى المعركة،وهاجم الإيطاليون،وقع أسرى بأعداد خرافية،من كان يتولى حماية الأسرى أيضًا؟

الجيش المصري،في يوم مازلت أذكره يوم (26 يوليو 1942م) كنا في هذا الوقت عند (الضبعة) قبل (مرسى مطروح) يمكن بـ (80) كيلو..فجئنا في وقت المغرب،كنت أنا في رئاسة اللواء أزورهم،وإذا (بريغادير) إنجليزي قادم مترب الثياب تتضح عليه آثار الشمس،قال:كيف تبقون هنا؟هذا هو المكان الذي سينسحب إليه الجيش الثامن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت