الآن لو طلبت منكم طالما تحدثت عن الحرس الحديدي،وذكرت أن (رشاد) بك والد الدكتور (يوسف رشاد) كان موكلا له قضية الحرس الحديدي،وكان طبيب الملك في نفس الوقت،هل يمكن أن تعطينا صورة موجزة عن الحرس الحديدي ودوره؟
حسين الشافعي:
الحرس الحديدي كان محاولة استقطاب بعض الضباط كي يقوموا بحماية الملك ضد أية تحركات داخل الجيش..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
هل تم دعوتك،أو عُرض عليك أن تنضمَّ؟
حسين الشافعي:
طبعًا حدثت محاولات،ولكن أنا ارتباطي بالضباط الأحرار كان مانعًا،وكان الملك قد فقد كثيرًا من الاعتبار،وخاصة بعد أحداث معينة حدثت.
أحمد منصور:
متى عرض عليك الانتماء للحرس الحديدي؟
حسين الشافعي:
كان هناك ضابط في سلاح الفرسان كان اسمه (مصطفى صدقي) حاول ذلك هو كان ملازمًا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
في أية سنة؟في أية فترة بالضبط؟
حسين الشافعي:
في الفترة (1945،1946م) أنا كنت في هذا الوقت قائد مدرسة المدرعات سنة (46) ونشاط الإخوان،ونشاط الشيوعيين كان على أشده في هذه الأوقات.
أحمد منصور:
هل صحيح أن الرئيس (السادات) انضم إلى الحرس الحديدي؟
حسين الشافعي:
ما أعرفه كان (السادات) كان فيه واحد اسمه (أنور حبيب) كان فيه واحد اسمه (حسن فهمي عبد المجيد) كان فيه واحد اسمه (خالد فوزي) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
المفروض أن هذا تنظيم سري،وهؤلاء يجب ألا يعرفوا؟
حسين الشافعي:
لا،كان بالعكس يتباهون أنهم على صلة؛لأن هذا يعني أنهم محروسون من الملك
أحمد منصور:
هل توجد أشياء،أو أعمال معينة نسبت إلى الحرس الحديدي تذكرها..تُعتبر أشياء سيئة؟
حسين الشافعي:
نعم قُتِل واحد،كان ضابطا اسمه (عبد القادر طه) قتل.
أحمد منصور:
كان ضابطا وطنيَّا؟
حسين الشافعي:
لا أعرف لماذا قتلوه،لكن كان معروفًا أنه أداة تنفيذ،وبعدما مات (حسن البنَّا) لا نعرف من قتله..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
(1949م) نعم.
حسين الشافعي:
نعم.
أحمد منصور: