فهرس الكتاب

الصفحة 4470 من 6253

أغلب الظن أنه كان بالملابس العسكرية ونهايته،الشيء الوحيد الذي استرعى الانتباه أنه تحدث إلى (ثروت عكاشة) بوجه خاص،وقال له يا (ثروت) ،اليوم ليس هناك مجال للعواطف،لأنه يعلم أن (ثروت) إنسان حساس ورقيق،فقال له:يا ثروت،الليلة لا مجال للعواطف-قالها باللغة الإنجليزية-ولا بد أن نكون مستعدين لكل شيء..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

لا مجال للعواطف،ولابد أن..لشد الأزر وأن يكون الواحد مستعدًا لأي شيء..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

ثم بعد أن مضى،والميعاد اقترب،نزلنا في عربتين،كنا أربعة ضباط،أنا في العربية (المورس 8 خيل) وجواري (ثروت عكاشة) و (الزميل خالد) ومعه (عثمان فوزي) يركبان العربة الثانية،كنا في هذا الوقت-مثلما كان (ثروت عكاشة) يسكن في داخل (القشلاق) في بيت من البيوت-أنا-أيضًا-كنت أسكن داخل (القشلاق) ،ومن داخل (القشلاق) كان سلاح الفرسان خلفيته لها سور من السلك،وكان السور به فتحة،فدخلنا من هذه الفتحة كي لا ندخل من البوابة..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

المدخل الرئيسي؟

حسين الشافعي:

الرئيسية،إنما الذي لفت نظرنا أن هناك عربة سوداء كبيرة،كانت تمشي وراءنا،ودخلت من نفس المسار،ودخلت من نفس فتحة السلك،فهذا أثار الانتباه والشك،وبقيت عملية عالقة في العقل الباطن-يعني في مجال التساؤل-ما هذه العربة؟بعدما دخلنا في السلاح مسافة 200 متر تقريبًا،جئنا في مفترق طرق الذي به الدبابات في الاتجاه الأيمن،والسيارات المدرعة في اتجاه الشمال..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

أنت كنت قائدًا..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

أنا كنت عامل الاجتماع في السيارات المدرعة في الجانب الأيسر،فعندما وصلنا مفارق الطرق نور (القشلاق) كله انقطع،طبعًا أضاف إلى القلق الذي رأيناه بالنسبة للعربة القادمة وراءنا نوعًا من..في مجال التشاؤم ومجال التفاؤل عندما يطفأ النور هكذا،وأنت مقدم على عمل مثل هذا..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

وعربة سوداء؟

حسين الشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت