فهرس الكتاب

الصفحة 4472 من 6253

كتيبة الطوارئ جاهزة،كانت كلمة سر؟

حسين الشافعي:

لا،أبدًا هو يريد كتيبة الطوارئ،كي يتصدى بها..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

لأي تحرك ؟

حسين الشافعي:

لتحركات الثورة..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

نعم،نعم.

حسين الشافعي:

إلى أن كانت الساعة (11.15) أنا كنت..في هذه اللحظة طلبوا أن يحضروا صناديق الذخيرة،كي يعطوا ذخيرةً للأسلحة الصغيرة (البنادق) ،لأن الدبابات جاهزة من الأول،إنما الأسلحة الصغيرة،لا،فأنا وزعت الذخيرة على الأفراد،وإذا بواحد قادم،وهو يلهث،وفاقد النفس-في وسط الظلام مثل الأشباح-يقول لي إن (حسن حشمت) دخل السلاح،وحدثت مناقشة استطاع أن يفهم منها أن هناك انقلابًا،أو شيئًا غير عادي..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

مَنْ (حسن حشمت) ؟

حسين الشافعي:

قائد مجموعة اللواء المدرع،وكان سلاح (الفرسان) عبارة عن إدارة السلاح،وهذه تشرف على مدرسة المدرعات،والأساس وهم المستجدون،وإدارة السلاح،مجموعة اللواء المدرع،فيها القوات المحاربة-كتشكيل حرب-بالكامل،مجموعة اللواء المدرع بقيادة الأميرالاي (حسن حشمت) ،قالوا (حسن حشمت) يبدو أنه قدم مع رئيس الأركان (حسين فريد) عندما كانوا مجتمعين في رئاسة الجيش؛فقدموا ليروا الموقف في سلاح الفرسان،لأنه في الجانب المقابل للقيادة..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

نعم.

حسين الشافعي:

فوصلوا حتى حرس سلاح (الفرسان) و (حسن حشمت) قال له:سعادتك تفضل في مكتبك،وأنا سوف أصفي الموضوع،وأنهي الأزمة،وأحضر كي أعطي لسيادتكم التمام،فلما دخل اعترضه الضباط الذين معي،ومنهم (حسن الدمنهوري) حاول يدخل بالعربة فأوقفوا العربة،وكان يرتدي مدنيًّا (قميصًا،وبنطلونًا،وصندلًا) واستدعوه من البيت؛فحضر على عجل،فلما أوقفوه حضر الذي أبلغني هذا الكلام؛فقلت:الثورة كشفت..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت