فهرس الكتاب

الصفحة 4481 من 6253

قبل أن نذهب إلى 26 يوليو وهو تاريخ إخراج الملك من مصر حيث كان يقيم في الإسكندرية،هناك تشكيك في أدوار ثلاثة أشخاص، (أنور السادات) ذهب متعمدًا إلى السينما،رغم استدعائه من قبل الضباط الأحرار،وإبلاغه بموعد الثورة باعتباره ضابط إشارة،ليقوم بمهمتين أساسيتين المهمة الأولى التي أشرت إليها قبل ذلك،وهي قطع التليفونات،والمهمة الثانية:التعامل مع الإذاعة باعتباره ضابط إشارة.

الشخصان الآخران هما (عبد الحكيم عامر) و (جمال عبد الناصر) حيث ذكر الرئيس (نجيب) في مذكراته أنهما شوهدا بملابسهما المدنية في منطقة (القبة) أثناء التحركات التي كان يقوم بها الضباط،وأن ملابسهما العسكرية كانا يحتفظان بها في السيارة.

كلكم-الآن-الضباط المسؤولون عن التنفيذ في مواقع خطرة للغاية والثلاثة كانوا في مواقع،حتى إن الرئيس (السادات) قيل أنه افتعل مشاجرة في السينما،وسجلها في قسم البوليس حتى إذا كان هناك شكل من أشكال الفشل يستطيعون أن يأمنوا أنفسهم.

حسين الشافعي:

بالنسبة (لأنور السادات) هذا أمر مفهوم لطبيعته وتكوينه،والماضي الذي مرَّ به والسجون التي تخرج منها،سواء في عملية التجسس لحساب الألمان في (الذهبية) التي ذهب يصلح فيها جهاز استقبال،وكان الإنجليز وراءه بالمرصاد في الذهبية التي تمتلكها الراقصة (حكمت فهمي) وهذه حادثة معروفة،ودخل بسببها السجن وقضى عقوبة،والعملية الثانية مقتل (أمين عثمان) كل الاعتبارات هذه قد تكون وراء محاولة تغطية موقفه بالنسبة للمشاركة في الثورة،وأنه عمل محضرًا بحادثة معينة،كي يثبت أنه-في هذا الوقت-لم يكن موجودًا مع الثوار،لكن الأدوار التي قام بها أدوار تدعو إلى التساؤل..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

أنا لا أتحدث عن أدواره،اسمح لي سعادتك أن أبقى في إطار الموقف،وهذه الحادثة،كثيرون اعتبروا هذا التصرف من السادات ذكاءً.

حسين الشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت