حسين الشافعي:
نعم سمعتها،يمكن بعد 1.30 يمكن قبلًا،لكن بعد أن انتهيت من كل الواجبات والالتزامات،بعدها جاء ضابط ليس من الضباط الأحرار،ولا داعي لذكر اسمه وجاء-كما لو كان مشككا في العملية-ورفع صوته،وقال:ما الذي تفعلونه هذا؟ ولحساب مَنْ؟..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
ما رتبته؟
حسين الشافعي:
رتبته (يوزباشي) في هذا الوقت (نقيب) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
يقول لك أنت هذا في الكتيبة؟
حسين الشافعي:
نعم،يقول هذا الكلام في مقر الكتيبة،وطبعًا أي كلمة مثل هذه من الممكن أن تعمل اهتزازًا في مشاعر الناس،أو في حساباتها..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
هل هو في موقع سلطة-الآن-ولا تريد أن تقول اسمه؟
حسين الشافعي:
لا توفي،إنما في وقتها اضطررت أن أتعامل معه بشدة،وفتحت مخزنًا للمستهلكات وقلت لهم:احبسوه حتى الصباح،وبقى في الحبس،حتى جاء اثنان إليَّ-صباحًا- وقالوا لي:هل نفتح المخزن؟قلت لهم:افتحوه،أي أن تأمين الثورة كانت عملية في منتهى الدقة.
أحمد منصور:
متى تبين لكم بالتأكيد أن الحركة العسكرية قد نجحت؟
حسين الشافعي:
طبعًا بعد أن استولينا على القيادة،وتيسرت الاتصالات،والناس أي الشعب التف التفافًا-لا يمكن تصوره-ترحيبًا بهذا الحدث الذي كان غير ممكن أن يتصوره فطبعًا أعطانا الأمان والاطمئنان من أوسع نطاق شعبيًّا،وفي داخل القوات المسلحة،وطبعًا هذا انعكس على الطرف الآخر،وجعله-بسرعة-يقبل الشروط ويمضي على التنازل،و يبارح الأرض المصرية في الميعاد الذي حدده مجلس الثورة.
أحمد منصور: