فهرس الكتاب

الصفحة 4480 من 6253

حسين الشافعي:

نعم سمعتها،يمكن بعد 1.30 يمكن قبلًا،لكن بعد أن انتهيت من كل الواجبات والالتزامات،بعدها جاء ضابط ليس من الضباط الأحرار،ولا داعي لذكر اسمه وجاء-كما لو كان مشككا في العملية-ورفع صوته،وقال:ما الذي تفعلونه هذا؟ ولحساب مَنْ؟..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

ما رتبته؟

حسين الشافعي:

رتبته (يوزباشي) في هذا الوقت (نقيب) ..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

يقول لك أنت هذا في الكتيبة؟

حسين الشافعي:

نعم،يقول هذا الكلام في مقر الكتيبة،وطبعًا أي كلمة مثل هذه من الممكن أن تعمل اهتزازًا في مشاعر الناس،أو في حساباتها..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

هل هو في موقع سلطة-الآن-ولا تريد أن تقول اسمه؟

حسين الشافعي:

لا توفي،إنما في وقتها اضطررت أن أتعامل معه بشدة،وفتحت مخزنًا للمستهلكات وقلت لهم:احبسوه حتى الصباح،وبقى في الحبس،حتى جاء اثنان إليَّ-صباحًا- وقالوا لي:هل نفتح المخزن؟قلت لهم:افتحوه،أي أن تأمين الثورة كانت عملية في منتهى الدقة.

أحمد منصور:

متى تبين لكم بالتأكيد أن الحركة العسكرية قد نجحت؟

حسين الشافعي:

طبعًا بعد أن استولينا على القيادة،وتيسرت الاتصالات،والناس أي الشعب التف التفافًا-لا يمكن تصوره-ترحيبًا بهذا الحدث الذي كان غير ممكن أن يتصوره فطبعًا أعطانا الأمان والاطمئنان من أوسع نطاق شعبيًّا،وفي داخل القوات المسلحة،وطبعًا هذا انعكس على الطرف الآخر،وجعله-بسرعة-يقبل الشروط ويمضي على التنازل،و يبارح الأرض المصرية في الميعاد الذي حدده مجلس الثورة.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت