حسين الشافعي:
هم كانوا أمامي،ولم أسمع هذا الحوار،لكن أنا أخبرك عمّا رأيته،ثم تقدمت،قال لي ما اسمك؟قلت له (حسين الشافعي) ،مثلما يكون الاسم جديدًا عليه،لأن اسمي كان غير معروف،فقال لي:ما اسمك؟فرجعت قلت له اسمي،ثم بدأ يقول كلامًا-إن شاء الله-ترعوا جيش أجدادي،وغير ذلك،طبعًا هذا أمر طبيعي..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
كيف كانت صورته وأداؤه؟
حسين الشافعي:
لا،أبدًا،إنسان في وضع..أكيد كان يتوقعه؛لأن شعبيته بدأت تتقلص بشكل كبير جدًّا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
ماذا كانت مشاعركم-أيضًا-أنتم،وقد نجحتم في الثورة أو في الانقلاب،وبدأ الملك يخرج،وأصبح أمامكم مسئولية وأعباء أخرى؟
حسين الشافعي:
حدث أنه في الإعلان عن المشاركة في حرب (فلسطين) سنة 1948،جيء بالضباط في (قصر القبة) وكانت أول مرة يدخلون فيها (قصر القبة) الملك أعلن أننا سندخل الحرب،وطبعًا لاقى هذا القرار تأييدًا شكليًّا من القادة بدايةً من وزير الحربية كان (أحمد باشا عطية) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
ما علاقة هذا الموقف بخروج الملك الآن؟
حسين الشافعي:
ستعرف الآن،اصبر،طبعًا كان السلام معه تقبيل اليد،فبدأ وزير الحربية،ثم رئيس الأركان (إبراهيم باشا عطا الله) ثم كبير (الياوران) كان (عمر باشا فتحي) الخ الخ،وبدأ الضباط بالدور،وطبعًا كان سوف يأتي علي الدور..وإذا جاء عليّ الدور..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
لا بد أن تقبل.
حسين الشافعي:
لازم أقبل،وإلاّ أعمل موقفًا يكلفني وظيفتي فيما لا يساوي،فدعوت ربنا أن يخلصني من هذا الموقف،وإذا بي قبل أن أصل بخمسة أفراد،يبدو أنه مل من عملية التقبيل ففض هذا المولد،ولكن ربنا ادخرني لعملية التسليم عليه بدون تقبيل فوق المركب،هذه هي المناسبة أننا نرجع لهذا الموضوع.
أحمد منصور: