فهرس الكتاب
أنا شاهد على شيء،وهو أنك عندما تقوم بثورة،وتحملت كل أعبائها والقلق،لا يمكن أن تفرط فيها لمجرد أن بعض الناس قالوا:الديمقراطية قبل أوانها،وهم غير قادرين على تقدير المسئولية،أنا سوف أقول لك شيئًا،هل الإسلام كان فيه ديمقراطية،أم كان شورى بين المؤمنين فقط،ليس كل من (هبّ ودبّ) أبدًا،مع المؤمنين فقط شورى،إنما مع المضادين والمناهضين والكفار وغيرهم،وأعمل ديمقراطية هذا ليس ممكنًا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
ما هو معيار المؤمنين عندك؟
حسين الشافعي:
المؤمنون هم (الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون) .
أحمد منصور:
هذه رؤيتك الخاصة؟
حسين الشافعي:
طبعًا.
أحمد منصور:
ما هي رؤية رجال الثورة؟
حسين الشافعي:
لا،أنا أتكلم عن رؤيتي أنا،الديمقراطية ليس لها أي ذكر في الإسلام..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
الديمقراطية هذه نظام غربي؟
حسين الشافعي:
هل سمعت كلمة (ديمقراطية) في القرآن؟
أحمد منصور:
لا،هناك شورى.
حسين الشافعي:
في الحديث؟
أحمد منصور:
هناك شورى.
حسين الشافعي:
شورى،أنا مع الشورى لأقصى حد؛لأنه عندما يقولها مطلقة،حيث الشورى تقدر أن تباشرها في بيتك،في موضوع وتستشير فيه زوجتك،موضوع ثان تستشير فيه أحد الأولاد،موضوع ثالث لازم تستشير الكل،وهذا من أجل أن تصل للقرار السليم،ولكن عندما تحدث ضغوط عليك فتعطي فرصة أن تتحكم الأقلية في الأكثرية بقليل من الشعارات،لا.
أحمد منصور:
كنتم تمثلون القوة،وليس بالضرورة أنكم كنتم تمثلون الأكثرية المعبرة عن الشعب في ذلك الوقت؟
حسين الشافعي:
ولماذا اجتمع الشعب كله وراء الثورة؟
أحمد منصور:
الذي يملك القوة يستطيع أن يفرض ما يريد على الناس.
حسين الشافعي:
إذن القوة هي السند.
أحمد منصور: