فهرس الكتاب

الصفحة 4505 من 6253

ثم هم يقتلونهم في (كوسوفا) وفي غيره،وفي غيره،وإذا لم نفق لأنفسنا،ونعرف أن لن ينصرنا إلا الله،بأن نتمسك به،ونرتبط به،لن نصل أبدًا،وهذا يذكرنا بالديمقراطية،كل هذا كلام،إنما ربنا قال:شورى،وهنا يعني أن تتشاور مع من تأتمن من الناس الجديرين بأن تستشيرهم،كي يبصروك بالقرار الذي تريد أن تتخذه.

أحمد منصور:

أنت تعبير الشورى ملزمة أم معلمة للحاكم؟

حسين الشافعي:

طبعًا ملزمة،لكن بين المؤمنين،لم يقل اذهب للكفار،واستشرهم،لا،وأقم ديمقراطية معهم،ويكونون هم أصحاب الصوت الغالب،وبالتالي المسلمون والإسلام يضيع بمثل هذه الخرافة،أبدًا.

أحمد منصور:

بعد إعلان الرئيس (نجيب) لاستقالته تحرك سلاح الفرسان،وقامت المظاهرات في كل مكان من أجل عودة الرئيس (نجيب) مرة أخرى،الذي عاد بالفعل في 27 (فبراير) إلى السلطة مرة أخرى،ماذا كان موقفكم من الاستقالة؟ومن العودة؟ومن المظاهرات التي قامت؟

حسين الشافعي:

أولًا (محمد نجيب) على مدى مسافة طويلة جدًّا-قبل تقديم استقالته-ونحن نعاني أنه في جانب،ونحن في جانب،وهو يريد أن يريح الناس كلها على أنه غير مسئول،وهم المسئولون وهو غير مسئول،طبعًا المعاناة التي كنا نعانيها،كان في تصورنا أن الشعب على علم بها،لكن هذه كانت جلسات مغلقة،ولا يدري بها أحد.

أحمد منصور:

لكن أنتم لم تكونوا تدبرون-فعلًا-لإزاحته؟

حسين الشافعي:

إطلاقًا.

أحمد منصور:

ألم تكونوا تأتون بتصرفات تدفعه لأن يستقيل؟

حسين الشافعي:

أنا سوف أقول لك على أمر:هو كان يرتاح إلى المستشارين له أساسًا كان (السنهوري) و (سلمان حافظ) .

أحمد منصور:

وهما في نفس الوقت كانوا على علاقة (بجمال عبد الناصر) ويدبرون له كل ما يريد؟

حسين الشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت