فهرس الكتاب

الصفحة 4504 من 6253

عندما أتى (خالد محيي الدين) في الأزمة التي كانت في (مارس) وقال:أنا مؤمن بالديمقراطية وأنا غير موافق على هذا الكلام،أتى (عبد الناصر) في المجلس وقال: (خالد محيي الدين) يقول:أن الديمقراطية فورًا،فأنا أقترح أن يتولى هو رئاسة الوزارة ويحقق الديمقراطية،ونحن نعود إلى ثكناتنا،وأُخذت الأصوات،لم يأخذ أي صوت في المجلس كله طبعًا،وبعدها..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

طبعًا،كيف تتركون السلطة..وكل هذا النفوذ؟

حسين الشافعي:

لا،كي يظهر لك،الجماعة الذين في مجلس الثورة ليسوا صغارًا،كل واحد له وزن كبير جدًّا،وكون أنهم يتفقون على هذا ليس معناه أنهم متشبثون بالسلطة،لا،أبدًا،إنهم حريصون على الثورة،لأن من يدعي الديمقراطية هم،يرونها هي المدخل للوثوب على السلطة..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

لماذا هي المدخل للوثوب على السلطة؟

حسين الشافعي:

لأنها..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

الديمقراطية أول شيء،يعني هي الإيمان بمبدأ السلطة؟

حسين الشافعي:

الغرب يبيع لك الديمقراطية كي يجد لك وسيلة للتدخل في شئونك،ويبيع لك الانفتاح،كي يسيطر عليك اقتصاديًّا،ويقول لك حقوق الإنسان من أجل إذا لم تصلح هذه يجد مجالًا للتدخل.

أحمد منصور:

سعادة النائب،أنتم-أيضًا-لم تضعوا النظم البديلة التي تجعل الشعب يثق بهذه النظم..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

الثورة هذه في وسط غيلان،وفي وسط قوى مضادة من كل جانب،من الداخل ومن الخارج،والذين يتكلمون وأيديهم في الماء يتصورون أن العملية بسيطة،العملية في غاية الصعوبة،ونحن اليوم نرى هذا الغل بالنسبة للإسلام والمسلمين،ومن أجل أنهم يخدعونهم ببعض الشعارات،ينجرفون فيها باسم الديمقراطية،وباسم الانفتاح،وباسم..الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت