فهرس الكتاب

الصفحة 4503 من 6253

أكلاشيهًا!

أحمد منصور:

أخر شيء،بعد أن يتم تحقيق..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

لا،ليس أخر شيء،هذا موضوع آخر على أساس أن تتهيأ الظروف،أن نقيم ديمقراطية كي لا تعود الصورة بكل مساوئها.

أحمد منصور:

وظلت-عشرين سنة-غير مهيأة؟

حسين الشافعي:

لا هم بادرونا بالحرب في (1956م) كي تفسد العملية قبل كل شيء،وهذا أظهر مدى العداء الموجود،يعني إذا كنت قد أقمت ديمقراطية،فقد أتى الذين كانوا يحمون الديمقراطية الزائفة،خرجوا من الباب كي يرجعوا من الشباك مرة أخرى.

أحمد منصور:

كعضو في مجلس قيادة الثورة-في ذلك الوقت-وكشاهد عيان على الخلافات التي كانت بين مجلس قيادة الثورة والرئيس (نجيب) ،تستطيع أن تقول لنا:ما هي هذه الأسباب التي دفعت الرئيس (نجيب) إلى تقديم استقالته الأولى في (فبراير) عام (1954م) ؟

حسين الشافعي:

يعني-مثلًا-عندما يتفق المجلس على أمر لا يأتي (محمد نجيب) ويعلن أمرًا آخر،لأنه كان لابد أن يكون هناك التزام بالرأي الجماعي الذي تم الاتفاق عليه..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

وأنتم-أيضًا-بدأتم تهمشونه كرئيس مجلس قيادة الثورة؟

حسين الشافعي:

كيف؟

أحمد منصور:

بدأتم تهمشونه،بدأت العلاقات المباشرة ما بين (عبد الناصر) وما بين بعض،حتى القوى الخارجية التي..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

هو-للعلم هو-كان الحلقة التي من الممكن أن القوى المضادة تجد فيها فرصتها،لأنه كان-دائمًا-يقول:هم الذين يعملون)،وما دام قال هم ونحن،أصبح هناك انفصال في العملية خطير جدًّا،وطبعًا هو كان يريد أن يريح الكل،يأتي له الذين طبق عليهم الإصلاح الزراعي يقول هم،يأتي له أي تصرف يقول هم،وبعد ذلك تتفق على أن الحياة النيابية يكون هناك فترة انتقالية ثلاث سنوات،يخرج هو في اجتماع عام ويعلن قائلًا (الديمقراطية مباشرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت