فهرس الكتاب
أنتم-في هذا الوقت-رصدتم الضباط المؤيدين (لمحمد نجيب) وتصرفتم معهم بعد ذلك بإبعادهم عن الجيش؟
حسين الشافعي:
لم يحدث،لم يحدث.
أحمد منصور:
كيف تم علاج أزمة سلاح الفرسان.
حسين الشافعي:
طبعًا،الضباط من هم، منهم من ينتمي إلى عائلة وفدية،ومن ينتمي إلى عناصر شيوعية،ومنهم من ينتمي إلى عائلة مالكة،وهكذا.
أحمد منصور:
يعني كأن الضباط كلهم من أعداء الثورة؟
حسين الشافعي:
فكل أعداء الثورة تركزوا،لماذا؟لأنهم رأوا إن الاستمرار بعد هذا،فالثورة سوف تركز أقدامها أكثر وأكثر،واعتبروا أن هذه فرصة كي يؤكدوا الوفاق بينهم وبعد ذلك يكون الحساب فيما بينهم يأتي لاحقًا،من يستخدمون؟ويخترقون أين؟يخترقون السلاح الذي كانت له اليد الطولى،وهو المقدمة،وهو رأس الحربة وهو الأساس في تأمين الثورة،هو سلاح الفرسان،كيف يدخلون عليه؟
من خلال هذه العناصر،هذه العناصر يلزمها أن تعقد اجتماعًا،والاجتماع يأخذ صفة رسمية،فأتوا يستأذنون قائد السلاح،وهو (حسين الشافعي) أن يجتمعوا،فأنا رفضت؛لأن هذا يتنافى مع النظام العسكري،وقلت الذي يريد أن يقابلني فردًا يأتي إلى مكتبي أو بيتي،بيتي مفتوح في أي وقت.
على الرغم من هذا التنبيه عقدوا الاجتماع،ووجدت عندما وصلت للبيت،وكنت أسكن (االقشلاق) ،في ذلك الوقت يتصل بي (عبد الحكيم) ويقول لي (الضباط مجتمعون في السلاح) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
عبد الحكيم عامر؟
حسين الشافعي:
و (جمال عبد الناصر) موجود هناك،ذهبت،وكنت أرتدي ملابس مدنية،نزلت في خمس دقائق؛لأن بيتي جوار (القشلاق) وذهبت،فوجدت (جمال عبد الناصر) واقفًا وحوله الضباط،ليسوا الضباط الأحرار،لا،ضباط السلاح،يعني إذا كان الضباط الأحرار،كانوا (32) أو (34) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
يعني هؤلاء (34) من سلاح الفرسان الذين شاركوا؟..
حسين الشافعي: