فهرس الكتاب
هذا فيه تخوين (لمحمد نجيب) ودوره التاريخي؟
حسين الشافعي:
لا ليس تخوينًا (لمحمد نجيب) ،فيه اعتداء من الناس الذين يريدون أن تستخدم أي ورقة،أنا لم أقل أن (نجيب) وافقهم على هذا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
كان هذا في مخططهم؟
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
نعم،هذا كان في مخططهم.
أحمد منصور:
الرئيس (نجيب) لم تعطوه حقه،استقال في المرة الثانية في 17 أبريل 1954م،وقبلها وقعت أزمة (مارس) التي اتهم فيها (جمال عبد الناصر) أنه قام بوضع متفجرات في البلد لإثبات عدم الاستقرار،ولدفع الناس إلى محاولة الاحتماء بأعضاء مجلس قيادة الثورة لحمايتهم من هذا الذي حدث في مارس (1954م) ،ما هو تعليقك؟
حسين الشافعي:
قامت مظاهرة مدفوعة من الشيوعيين،وطبعًا لم يكن أمام (جمال عبد الناصر) إلا أن يقابل هذا العمل بعمل مضاد؛لأن الثورة ليست لعبة،فإذا كان اليوم قد جمعوا أناسًا،كان في استطاعته أن يجمع الناس،ويجهض محاولة الشيوعيين هذه..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
والقنابل التي فُجِّرت واتهم (جمال عبد الناصر) ؟
حسين الشافعي:
أنا لم أسمع عن قنابل فجرت؟
أحمد منصور:
هذا يدفعنا-أيضًا-للسؤال عن حريق (القاهرة) ،وأنت كنت في (1951م) هذا قبل الثورة،وأيضًا الاتهامات التي وجهت إلى (عبد الناصر) أنه-أيضًا-هو الذي دبر هذا الحريق؟
حسين الشافعي:
أنه ماذا؟
أحمد منصور:
أنه-أيضًا-هو الذي دبر حريق (القاهرة) ؟
حسين الشافعي:
والله،هذا الأمر يحتاج إلى تحقيق؛إنما أنا أرى أن إصبع الاتهام يوجه أساسًا للسرايا،لأن حريق (القاهرة) لم يكن منه هدف إلا إحراج وزارة الوفد التي كانت في الحكم بأنها لا تستطيع أن تسيطر على البلد،وبالتالي يكون مقدمةً لإقالة وزارة الوفد.
أحمد منصور: