فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 6253

د. عبد الرحم البيضاني: قلت: إن الإصلاح في اليمن يحتاج إلى.. إلى.. إعادة النظر في عملية التجارة أولًا، لأن التجارة كان فيها احتكار، احتكار للحكومة، الحكومة كانت محتكرة كل التجارة، والاحتكار كان في يد.. في جيب الإمام، والإمام معاه اتنين تلاتة من التجار اللي بيصرفوا.. بيتولوا كل شيء بالنيابة عن الإمام، ففي نفس الوقت إن لا يمكن هتأتي للإمام وتقول له: نصلح الوضع السياسي، لأن يبدأ.. أي إصلاح اقتصادي لابد أن يبدأ بإصلاح سياسي..

أحمد منصور [مقاطعًا] : وهل كان هناك استيعاب لمثل هذه الأفكار في ذلك الوقت؟

د. عبد الرحمن البيضاني: مجرد الكلام مع الإمام، فيه كلام مع الإمام وفيه كلام مع البدر، الكلام اللي كان مع الإمام كان محصور في عملية التجارة، لأنه هو تاجر، يعني كان بيتاجر بشؤون اليمن، بيتاجر بكل -يعني مثلًا جبل الملح في"الصريف"منجم الملح في الصريف وهو من أكبر مناجم العالم في الملح الحجري، كان الإمام يحتكره، الإمام يحتكر معظم تجارة اليمن من خلال بعض التجار.

أحمد منصور: الأمير البدر كان له أي سلطان في ذلك الوقت؟

د. عبد الرحمن البيضاني: يعني بعد ما انتهى موضوع الإمام، أنا هأحكي بس هأكمل موضوع الإمام إني كانت كلامي أنا مع الإمام كلام مختصر فيما يتعلق بما يعني أرى أنه ممكن أن يدخل في ذهنه ويقتنع به ويفرح به.

أحمد منصور: ماذا كان رد فعله؟

د. عبد الرحم البيضاني: رد فعله إنه مستعد، مستعد لهذا الإصلاح، الإصلاح التجاري والإصلاح الزراعي والإصلاح إلى آخره، ولما التقيت بالبدر كان موضوع آخر.

أحمد منصور: ما هو الموضوع الآخر؟

د. عبد الرحمن البيضاني: البدر أولًا يصغرني سنًا.. أولًا يصغرني سنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت