فهرس الكتاب
د. عبد الرحمن البيضاني: أنا، ما أنا في الطريق إلى هذا الكلام، يعني كانت في تلك الأيام الإمام متأثر إن إحنا لاحظ إن أنا وصلت إلى صنعاء بعد عامين اتنين من انقلاب 48، يعني لا يزال الجو مشحون بكلمة"إصلاح إصلاح إصلاح إصلاح"، الأحرار اليمنيين.. اللي أفلتوا من سيف الإمام في في صنعاء وصلوا إلى عدن، وصلوا بعضهم وصل إلى باكستان وبعضه وصلوا إلى القاهرة..
أحمد منصور: وبدؤوا كتبوا ويصدروا بعض المنشورات؟
د. عبد الرحمن البيضاني: مثلًا، فكلمة إصلاح ليست غريبة على الإمام، والإمام يعني.
أحمد منصور: لم تكن لك صلة بأي من هؤلاء؟
د. عبد الرحمن البيضاني: كان لي صلة جيدة بالجميع.
أحمد منصور: من الذي كنت على صلة به؟
د. عبد الرحمن البيضاني: أحمد نعمان..
أحمد منصور: في القاهرة كان يصدر هو والزبيري.
د. عبد الرحمن البيضاني: الزبيري كان لا يزال في باكستان في تلك الأيام، فالمهم في الموضوع إن الإمام كان متشوق -في.. في نظري أنا- أن يسمع كلم إصلاح من شخص قريب إليه وكان بينفق عليه في التعليم ومستعد إنه يكون أحد أعوانه، فلما يأتي هذا الكلام من أحد أعوانه أفضل مما يأتي يسمعه من أعدائه.
أحمد منصور: لم تكن تخشى بطشه؟
د. عبد الرحمن البيضاني: كنت أخشى بشطه ولكن كنت حريص كل الحرص على أن أكون مترفقًا في كل كلمة أقولها.
أحمد منصور: تفتكر بإيجاز إيه اللي أنت قدمته كمشروع إصلاحي في ذلك الوقت؟