فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 6253

د. عبد الرحمن البيضاني: نعم؟

أحمد منصور: يعني حضرتك جاي له بعد 24 سنة لم تر فيها البلد أول كلام على الإصلاح؟!!!

د. عبد الرحمن البيضاني: وما هو المانع؟ طالما إن أنا أول خريج جامعي في تاريخ اليمن وجئت إلى اليمن، وهو يعلم إن أن طالب في كلية الحقوق ومتخرج من كلية الحقوق، ماذا سأقول للإمام؟ سأقول له عيني إمام مسجد؟!!

أحمد منصور: تعرف على وضع البلد أولًا، وبعد ذلك قدم ما شئت.

د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، لابد أن أفتكر أفكر في إن أنا أبدأ، يعني يجب أن.. نكون نقطة بداية إن أفتح موضع الإصلاح معه، فإذا وجدت إنه مستعد ومتجاوب الإصلاح عندئذ أبدأ في البحث عن الوسائل الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى هذا الإصلاح.

أحمد منصور: تركك وذهب إلى الغرفة الأخرى.

د. عبد الرحمن البيضاني: تركني وذهب وخرج، ثم علمت أنني أخطأت حين حملت معي حقيبة.. حقيبة فيها ورق، فظن أنها فيها قنبلة، وهذا كان خطأ، كان يجب أن أضع الحقيبة على الباب.

أحمد منصور: هو طبعًا الهاجس الأمني بالنسبة له كان خطير.

د. عبد الرحم البيضاني: نعم.

أحمد منصور: كل واحد ممكن داخل عليه حتى يقتله.

د. عبد الرحمن البيضاني: أبلغوني الأصدقاء اليمنيين في صنعا.. في تعز أنك أخطأت حين أخذت هذه الحقيبة معك، عندما تدخل للإمام ادخل منفردًا لا تحمل شيئًا، فكان هذا أول خطأ.

أحمد منصور: طب ما هو قعد عشر دقائق، كانت كافية لتفجير القنبلة.

د. عبد الرحمن البيضاني: يعني هو انصرف أنا بأحكي واقع.

أحمد منصور: ماذا حدث بعد؟

د. عبد الرحمن البيضاني: بعدها دعاني الإمام بعد 3 أيام، راح وصلت إلى اليمن وكنت فعلًا بدون أي أوراق، بدون أي.

أحمد منصور: إلى تعز تقصد.

د. عبد الرحمن البيضاني: وتحدثت معه عن بعض أفكار إصلاحية، لأن الأحرار في الخارج..

أحمد منصور: هل كان هو الإمام له أي رغبة في الإصلاح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت