فهرس الكتاب

الصفحة 4532 من 6253

وهذه كانت نقطة هامة جدًّا بالنسبة (للسودان) ،لأن (السودان) جارتي وأهلي،وامتداد طبيعي (للسودان) في (مصر) و (مصر) في (السودان) وكون أن أقول ملك (مصر والسودان) وأنا ليس لي من هذا إلا مجرد الاسم؛أكون واقعيًّا،وأجعلها مستقلة،وتتحرر من الاحتلال الإنجليزي،عندي هذا أحرى وأفضل،وواقعي أكثر من أن أقول ملك (مصر والسودان) وأنا لا أملك فيها شيء.

أحمد منصور:

سعادة النائب،خبراء الاستراتيجية يقولون أن السودان هي الامتداد الاستراتيجي،والعمق الطبيعي (لمصر) ،وتخلي الثوار عن (السودان) في (اتفاقية الجلاء) كان تمهيدًا لما هو عليه الوضع الآن.

حسين الشافعي:

لم يكن تخليًّا من (مصر) ،ولكن استجابة لرغبة أهل (السودان) ، (الأزهري) الذي كان زعيم حزب (الاتحاد) ،والذي كان ينادي بالوحدة مع (مصر) عندما وجد الوضع فرصة كي يتم الجلاء ويكون حرًّا،انحاز إلى الاتجاه الذي يطالب بالاستقلال،ونحن شجعنا هذا،لماذا؟لأن (السودان) أينما تذهب فهي جارتنا مهما تغيرت الظروف.

الأشكال ليست الحقيقة،إنما عندما يكون الشعب-في النهاية- ليس فيه العنصر الأجنبي،فهذا هو المكسب الحقيقي،بعد هذا عندما أخذنا اتفاقية الجلاء،أصبحنا نحن و (السودان) ليس عندنا قوة الاحتلال،وبالتالي التاريخ والظروف والأوضاع ستؤدي إلى الالتقاء الحقيقي،ليس في ظل شعارات كاذبة،أو كلمات جوفاء لا تعبر عن الواقع.

أحمد منصور:

قضية (السودان) قضية حساسة،وتعتبر في نظر معارضي الثورة،أو منتقديها من الأخطاء التي ارتكبها الثوار في بداية عهدهم،وأنه-الآن-بعض الخلافات المصرية السودانية-ربما-تعود إلى هذا الخطأ،الذي يوصف على أنه خطأ من قبل معارضي الثورة في هذا الجانب،لكن-الآن-أنت أوضحت وجهة نظر الثوار في هذا الأمر.

حسين الشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت