فهرس الكتاب
أحمد منصور: وبدأت ترسخ لوجودك في اليمن من خلال تقوية صلتك بالبدر.
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.
أحمد منصور: صحيح هذا؟
د. عبد الرحمن البيضاني: ممكن.
أحمد منصور: وبدأت من اللحظة الأولى تفرض لنفسك دورًا في الحياة السياسية في اليمن. أثناء عودتك من القاهرة عقدت مؤتمرًا صحفيًا في (أسمره) ، بأي صفة عقدت مؤتمر صحفي؟
عودته إلى القاهرة وعمله بالسفارة اليمنية
د. عبد الرحمن البيضاني: كنت وقتها معين سكرتيرًا أولًا للسفارة اليمنية بالقاهرة.
أحمد منصور: أثناء زياراتك تم تعيينك.
د. عبد الرحمن البيضاني: أثناء الزيارة تم تعيين، وأثناء زياراتي اتفقت مع الإمام على الإصلاح، وفي أسمره عقدت مؤتمر، وفي طريقي إلى القاهرة عقدت مؤتمر صحفي وحضره عدد كبير.. بعض اليمنيين اللي كانوا موجودين في تلك الأيام في.. في أسمره، منهم القاضي عبد الله الحجري الذي أصبح فيما بعد رئيس المجلس الجمهوري..
أحمد منصور: طبعًا في هذا الوقت المبكر هذا يكشف عشقك للكاميرات والظهور وحب التأثير، ويعني أن يكون لك حضور معين تفرضه من خلال اختياراتك أنت.
د. عبد الرحمن البيضاني: ولماذا تفرض حب الكاميرا ولا تفرض حب الإصلاح.. حب انتشار الدعوة؟!
أحمد منصور: أنا أسأل.
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم؟
أحمد منصور: أنا أسأل.
د. عبد الرحمن البيضاني: أنا وقتها كان عندي حب، ليس حب الكاميرا وإنما حب نشر أفكاري الإصلاحية.
أحمد منصور: هل هناك مشكلة في حب الكاميرا؟! أنا بأحب الكاميرا!!
د. عبد الرحمن البيضاني: لا يعني، لكن ليس.. لم يكن هو الهدف، أنا أقصد أقول: إنه لم يكن الهدف.
أحمد منصور: المقصد هنا إن عقد مؤتمر صحفي لشاب لازال متخرجًا من الجامعة ولازال في أول وظيفة له ينم عن طموح سياسي معين.
د. عبد الرحمن البيضاني: فعلًا.
أحمد منصور: دخلت للبدر من مدخل نقطة الضعف التي لديه.
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.