فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 6253

أحمد منصور: عُينت قبل أن تغادر المكان لتكون في القاهرة مع أول بادرة لك حينما تعطلت الطائرة في أسمره عقدت مؤتمرًا صحفيًا.

د. عبد الرحمن البيضاني: أنا أترك الحكم لك وللمشاهدين، هذا ما حصل فعلًا، سواءً اعتبرته حب الكاميرا أو أنا اعتبرته حب في نشر أفكاري إن أصبحنا الآن في ظروف تسمح بإصلاح اليمن، التفسير يعني يتعلق برأي كل شخص.

أحمد منصور: أنت الآن في قضية يعني عودتك إلى القاهرة أو تعامل الإمام معك تعيينك في هذا المنصب في القاهرة، حينما ذهبت إلى اليمن، هل ذهبت بنية البقاء أم بنية أن تنال منصبًا يعيدك إلى القاهرة مرة أخرى؟

د. عبد الرحمن البيضاني: أصارحك القول أني ذهبت إلى اليمن إلى المجهول لا أعلم ماذا سيحدث، كان عندي حلم، مجرد حلم، كيف يتحقق هذا الحلم الله أعلم، إذا سألتني كيف يمكن تحقيق هذا الحلم؟ أقول لك: لا أدري، أنا ذهبت إلى اليمن للمجهول، ماذا سيحدث في اليمن؟ هل سأبقى في اليمن؟ هل سأعين في الخارج.. في اليمن؟ لا أدري.

أحمد منصور: كان لديك استعداد للبقاء؟

د. عبد الرحمن البيضاني: ممكن.

أحمد منصور: حصلت على دبلوم الشريعة الإسلامية في عام 1953م، دبلوم الدراسات في العلوم الاقتصادية من جامعة القاهرة قبله في العام 52، قامت ثورة يوليو في العام 1952م. كنت أنت في ذلك الوقت تمثل أو سكرتير في السفارة اليمنية وبدأت تقوم.

د. عبد الرحمن البيضاني: مستشار، وقتها ترقيت إلى مستشار.

أحمد منصور: بدأت تقوم بوظيفة، سعيك للحصول على كم هائل من الشهادات حتى أيضًا تتميز على اليمنيين باعتبارهم ينظرون إليك أنك لست يمنيًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت