أنا عندما قلت كلمة خيانة،طبعًا هذه كلمة كبيرة جدًّا،والناس سألتني من الذي خان؟أقول لهم:لا أستطيع القول،أنا رأيت ظواهر الخيانة،ولكن هذا يتطلب إعادة فتح ملفات 1967م بالكامل كي نعرف أبعاد الخيانة..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
لكن أنت تعتبر أبعاد 1967م بدأت في 1962م؟
حسين الشافعي:
بالتأكيد.
أحمد منصور:
وبدايتها كان الصراع،أو انهيار الوحدة بين (مصر) و (سوريا) ،والصراع بين (عبد الحكيم) و (عبد الناصر) بشكل مكشوف أمام أعضاء مجلس قيادة الثورة؟
حسين الشافعي:
وطبعًا في الجانب الآخر بالنسبة للناس الذين يؤذيهم جدًّا،أن الثورة تثبت أقدامها وتنجح،وهم لها بالمرصاد،وهم أعدائنا التقليديون،أنا عندما أقول المؤامرة بين الأطراف،أقصد القوى الكبرى؛لأن المرحلة التي فيها الصراع والسباق من يكون له موطئ قدم في (مصر) كمكان أساسي في المنطقة،طبعًا في النهاية هما الاثنان يريان أنهما هما اللذان سيخسران،وهذا يدعوهما إلى تأكيد الوفاق بينهما،وينسقان العمل،بحيث أن يكون الهدف الأساسي إسقاط النظام الذي يقف لهما مثل (العقلة في الزور) .
أحمد منصور:
هل هؤلاء كان لهم امتداد داخل البلد يشجعهم على ذلك،وأناس قريبون من سدة الحكم أو السلطة يدفعون القرارات ويدفعون الأمور في اتجاه يخدم مصالح أعداء الثورة؟
حسين الشافعي:
مثلًا في استقالة (عبد الحكيم عامر) سنة 1962م..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
التي طبعت،ووزعت على نطاق واسع؟!
حسين الشافعي: