فهرس الكتاب

الصفحة 4555 من 6253

التي كانت من ضمن الأشياء التي طبع منها آلاف النسخ بهدف توزيعها،كما لو كانت منشورًا ينادي بالديمقراطية،مثلما أقول لك:إن الديمقراطية تستخدم من كل فرد يريد أن يبرر موقفه للوثوب إلى السلطة،لأن-في النهاية-الصراع سينتهي إلى ماذا؟كل واحد،يعني لا بد من نهاية الصراع،وهناك أناس مستفيدون من هذا الصراع،بالنسبة للقوى الكبرى،وخاصة (أمريكا) ،ولماذا (أمريكا) ؟لأن بمجرد ما حدث الجلاء للمرة الثانية في سنة 1956م،وبالتحديد في 23 ديسمبر،ظهر علينا مبدأ (أيزنهاور) لملء الفراغ،أي (إنجلترا) مشت،فلابد أن تحل (أمريكا) محلها..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

وحلَّت؟

حسين الشافعي:

هذا له قصة في الخيانة،وهذا موضوع طويل.

أحمد منصور:

نريد أن نعرف جزءًا منها-الآن-طالما فتح الأمر؟

حسين الشافعي:

كل شيء في وقته،يعني على قدر الأسئلة التي تسألها.

أحمد منصور:

لو رجعت إلى الصراع ما بين (عبد الحكيم) و (عبد الناصر) ،ما هي طبيعة العلاقة الخاصة التي منعت (عبد الناصر) من أن يتخذ قرارًا حاسمًا لتحديد سلطات (عبد الحكيم عامر) وصلاحياته في 1962م؟

حسين الشافعي:

هذا سؤال هام،ويدور في جميع الأذهان،أنا عندما أقول (وإن لم تتخذ هذا القرار فستدفع البلاد ثمنًا غاليًا،وستندم) وكما لو كنت أقرأ كتابًا مفتوحًا،طبعًا القوى المعادية،قيام ثورة في (مصر) عمل يتجاوز احتمالها،لكن أتعلم المثل الذي يقول (يحفر البئر بإبرة) ،طبعًا بعد اسم (جمال عبد الناصر) ،واسم ثورة (مصر) بعد 1956م،ارتفع إلى أقصى حد،طبعًا،لن يتركونا،ولابد أن يكون التركيز مضاعفًا،ولذلك-فورًا-في 26 سبتمبر 1962م،أي السنة التالية مباشرة..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

وفي نفس اليوم-تقريبًا-وقعت ثورة..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت