قبلها بيومين،حتى تُهَيَّأ النفوس لقبول شيء يغطي عملية الانفصال،فقامت ثورة (اليمن) ،ونحن كنا نؤيد جميع الأعمال الثورية والتقدمية،لأن جميع البلاد العربية محتاجة إلى تحريك واقعها،كي تكون على المستوى الدولي في مجال التقدم،لأن البقاء تحت الاستعمار-كل السنوات الطويلة هذه-أوجد نوعًا من السلبية،ونوعًا من عدم المبالاة،وعدم الحركة.
أحمد منصور:
عندما قامت الوحدة بين (مصر) و (سوريا) أنت اعتبرت أن هذا بداية انزلاق لجر أرجل (مصر) خارج حدودها،ومن ثم إضعاف بناءها الداخلي،وتمكين أعداء الثورة من الانقضاض عليها وإضعافها،أليس أيضًا خروج (مصر) إلى (اليمن) بعد عام واحد من انهيار الوحدة بين (مصر) و (سوريا) يعتبر تكرارًا لخطأ وقع قبل ذلك من تدخل في شأن دولة عربية أخرى؟
حسين الشافعي:
نحن اليوم في سنة 1999،ورأينا السيناريو عندما اكتمل،لكن في 1962م،لم تكن تستطيع أن ترى هذا،بل-بالعكس-كنت ترى فيها أملًا،مثل الجموع الغفيرة في (سوريا) أيدت الوحدة شعبيًّا إلى أقصى حد يمكن أن تتصوره،كذلك نحن كنا نتطلع إلى الأمل،إنما لا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
لا توجد عوامل..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
لا تدرك عوامل التآمر،إلا بعد أن يأخذ التآمر مجراه..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
سعادة النائب،ممكن رجل بسيط يتحدث بهذا؟ أما أناس في موقع سلطة،ولديهم إمكانات،ولديهم قوة،ولديهم مستشارون،ولديهم دراسات،هل يمكن أن ينجح هذا الأمر،أو لا؟فاسمح لي،هذا الكلام غير مقبول منهم،لكن يمكن أن رجلًا يتعاطف مع مظاهرات،أو مع كذا،ويقول إن هناك أملًا..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
تقبل هذا الكلام أو لا تقبله،أنا الذي..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
لست أنا الذي يقول هذا الكلام..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :