حتى أنتم-يا مسلمين-لا تعرفون قيمة أنفسكم (لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون لا يقاتلونكم) دعوة للتجمع (جميعًا إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وصف لليهود بالجبن المطلق،يختفي في جدار،ويستأسد،يحاربك في قرى محصنة،ويستأسد،إنما يواجهك وجهًا لوجه (لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون) .
ولذلك نحن الحرب بيننا وبين (إسرائيل) ،نحن لسنا ضد اليهود كدين،الدين اليهودي دين منزل من عند الله وله كل الاحترام،إنما (إسرائيل) تحت ستار الدين تأتي كي تنهي حسابات قديمة،لدرجة أنها تستخدم اسم (خيبر) كاسم كودي لمعركة 1967م،ولذلك المعركة لم تكن تخص (مصر) وحدها،كانت تخص الوطن العربي كله،إنما المعركة التي كانت تخص مصر في 1956م كان اسمها الكودي (قادش) ،أنا أقول هذا لأن أناسًا كثيرين لا يعرفون التاريخ،ولا يعرفون دينهم،ولا يعرفون مسئوليتهم تجاه الإسلام.
أحمد منصور:
في الفترة من 5 يونيو إلى 8 يونيو،كانت البيانات تصدر من الإذاعة المصرية عن إسقاط عشرات الطائرات الإسرائيلية،بما كان يخالف الوضع الذي آل إليه الوضع في القوات المسلحة..من الذي أصدر القرار بهذا الانسحاب الذي تم بطريقة المذبحة؟
حسين الشافعي:
(عبد الحكيم عامر) .
أحمد منصور:
أين كان الرئيس (عبد الناصر) ؟
حسين الشافعي:
أين كان الرئيس (عبد الناصر) ..قائد القوات يأخذ قرارًا لأنه..طبعًا..أنا لا أريد أن أقول لك أن القوات المسلحة هي التي جرت البلد في هذا المجال،وقد يكون أناس عندهم توافق مع الاستعمار بإسقاط (جمال عبد الناصر) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
لكن صحيح،هل (جمال عبد الناصر) لم يكن يريد أن يدخل معركة يونيو؟
حسين الشافعي:
لم يكن يريد أن يدخل المعركة..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
صحيح-حقيقة-أنه أُجبِر،أو اضْطُرَّ،أو ضغط عليه لكي يقوم بمعركة،لم يكن عنده استعداد لها؟