طبعًا،لابد أن ينكر،لكن واقع الأمر كان المفروض أن (صلاح نصر) يسلح مجموعة بأسلحة خفيفة من عنده من المخابرات،وتذهب لإحضار (عبد الحكيم عامر) من بيته،وتنتقل به إلى (أنشاص) حيث (كتائب الصاعقة) ،ثم يأخذونه،ويذهبون به في القيادة في ( الإسماعيلية) ،ومن مركز القيادة (الإسماعيلية) كانوا يبحثون عن فرد يتولى قيادة الفرقة الرابعة المدرعة،فأخذوا يبحثون عن شخص،فبحثوا عن (عبد المنعم واصل) الذي أخذ يتهرب منهم.
ثم وقع اختيارهم على واحد اسمه (سعد عبد الحفيظ) ، (سعد عثمان) متأسف،ثم عندما لم يستطيعوا الحصول عليه لجئوا إلى أن (شمس بدران) هو الذي يقود الفرقة،ويرسل منها (لواءً) إلى (جمال عبد الناصر) يطالبه أن يتخلى عن كذا،وكذا،وطبعًا عندما يرسل قوة كي تتقدم بهذه الطلبات..معناها أنه إذا لم يستجب فالقوة ستتعامل معه،وإذا استجاب يكون فقد اعتباره،وتكون ثورة جديدة قامت بقيادة مجموعة (عبد الحكيم عامر) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
في الحلقة القادمة أتناول معك (محكمة الشعب) ،وقبلها انتحار المشير (عبد الحكيم عامر) ،ثم حرب الاستنزاف،ووفاة الرئيس (جمال عبد الناصر) .
حسين الشافعي:
أنا يسعدني أن أقول كل هذه الحقائق،إنما نجعلها في سنة 2000م،إن شاء الله.
أحمد منصور:
سعادة النائب،اسمح لي أن نكمل،أنا أعرف أنك مللت مني.
حسين الشافعي:
لا..لا،من أجل أن ينتظر الناس شيئًا هل نقول كل شيء؟!
أحمد منصور:
سوف نذيعها في الوقت الذي تحدده.
حسين الشافعي:
لا،على سنة 2000م.
أحمد منصور:
اسمح لي -سعادة النائب-أن نكمل هذه الحلقات،أرجوك.
حسين الشافعي:
سافر،وتعال مرة أخرى.
أحمد منصور:
لا أستطيع،يرفدونني.
حسين الشافعي:
ألا تأخذ بدل سفر؟
أحمد منصور:
أنا لا أريد بدلات.
حسين الشافعي:
هل هذا الكلام مسجل أم لا؟..بدل السفر هذا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :