فهرس الكتاب

الصفحة 4607 من 6253

حسين الشافعي: ولكن الحقيقة أنا يعني اعتذرت على إنه يبقى فيه حد في القاهرة في هذا.. هذا الوقت، ولكن المدة ماطالتش، لإنه لما حصلت الأحداث في الأردن، وبقى فيه ضرب على اللاجئين، اقتضى من جمال عبد الناصر إنه يدعو إلى المؤتمر الذي انتهى بوفاته، أنا أذكر في هذا الاجتماع جمال عبد الناصر اقترح إنه يبقى فيه تعاون ما بين العرب، تعاون مادي بالنسبة للظروف اللي بتتعرض لها.. الأحوال في أي بلد عربي، فاقترح إنه يبقى فيه لجنة تتولى هذه المهمة، واقترح إن الملك فيصل يرأس هذه إيه.. هذه اللجنة.

أحمد منصور: نعم.

حسين الشافعي: فالملك فيصل بدبلوماسيته قال بس أنا ما ليش في المسائل الإدارية ولا التنظيمية، وإذا كان يعني الأخ حسين الشافعي يعاونني في هذه المهمة أكون شاكر.

أحمد منصور: كان فيه معرفة بينك وبين الملك فيصل تدفعه إلى أن يطلب ذلك؟

حسين الشافعي: آه.. آه لا طبعًا، يعني قمت بزيارة المملكة السعودية في حضوره عدة مرات، ويعني أذكر إن أنا في سنة 54 عندما كنت رئيسًا لبعثة الحج، كان المرافق لي كان الملك فيصل بصفته..

أحمد منصور [مقاطعًا] : كان ولي العهد.

حسين الشافعي [مستأنفًا] : وليًا للعهد.

أحمد منصور: نعم.

حسين الشافعي: فطبعًا معرفة قديمة، والثقة متبادلة إلى أقصى حد، فهو طبعًا جمال عبد الناصر كان يقصد من هذا إنه يعني السعودية بأموالها لما ترأس هذه اللجنة ممكن يعني تبقى تحل المشكلة بالنسبة للمعاونة وبالنسبة للمساعدة.

أحمد منصور: نعم.

حسين الشافعي: ولذلك يعني يمكن آخر زيارة طبعًا كانت لأمير الكويت.

أحمد منصور: نعم.

حسين الشافعي: إنما قبل أمير الكويت يمكن كان سفر الملك فيصل، فعبد ما سافر الملك فيصل قام وأنا راجع مع جمال عبد الناصر قام قال يعني ردت إلينا.. (بضاعتنا ردت إلينا) ، يعني هو حب يبيع العملية على أساس إن الملك فيصل يتولاها، فإذا بالملك فيصل..

أحمد منصور [مقاطعًا] : يردها عليه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت