حسين الشافعي [مستأنفًا] : يردها عليه، فأنا جاوبته قلت له لأ، ما يكونش عندك فكرة، يعني أنا كفيل بإنه نجيب الأموال من .. بكل وسيلة ممكنة، و (يمكن) البرنامج ما..ما يتسعش لهذه، إنما لأهميتها هأضطر إن أنا أقول اللي حصل، فبعد وفاة جمال عبد الناصر..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لأ، إحنا عايزين قبل الوفاة الآن؟
حسين الشافعي [مستأنفًا] : لأ، في هذه الخصوصية.
أحمد منصور: آه في هذه النقطة، نعم.. اتفضل.
حسين الشافعي: بعد وفاة جمال عبد الناصر وجدت إنه يعني زي من مسؤوليتي إني أخلي هذه اللجنة تنجح في..مهمتها.
أحمد منصور: مهمتها، نعم.
حسين الشافعي: فجمعت السفراء العرب في القاهرة، وقلت لهم فيه نداء من الملك فيصل بيناشد البلاد العربية إنها يعني تتبرع من أجل اللاجئين، وأنا بأقول لكوا يعني إنكوا تبلغوا حكوماتكوا علشان نتلقى المساعدات المطلوبة، وقلت لهم يعني ميعادنا بعد أسبوعين، تكونوا اتصلتم ونشوف النتيجة، طبعًا بعد أسبوعين جمعتهم وما فيش أبدًا ولا حاجة جت، قلت لهم إحنا فيه عندنا حكاية في مصر هنا، إن واحد من الصعيد جه لمولد السيد البدوي في طنطا، فهو في المحطة فاتوا عليه الأهالي، اللي يقول له والنبي تجيب لي مقطف حمص معاك، واللي يقول له هات لي شوية حلاوة، بعدين في الآخر واحد طلع فلوس وإدهاله وقال له والنبي تجيب لي زمارة لابني، فهو مسك العملة دي كده وقل أهو ده ابنه زمر، فأنا بأقول لكم لوا القصة دية علشان أنا مش عايز بعد الاجتماع ده نيجي من غير نتيجة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : من غير ما تزمر!