فهرس الكتاب

الصفحة 4611 من 6253

حسين الشافعي [مستأنفًا] : نعم؟

أحمد منصور: الخامسة مساءً؟

حسين الشافعي: 5 مساءً، قال لي يعني أرجو إنك تتفضل لأنه الرئيس تعبان شوية، أنا طبعًا أدركت في التو واللحظة إن الأمر أمر جلل، خدت العربية وبأسرع ما يمكن كنت يمكن حوالي 5 وربع موجود هناك، طلعت لقيتهم الدكاترة عمالين بيحاولوا يعملوا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : تدليك للقلب.

حسين الشافعي [مستأنفًا] : عملية تنشيط للقلب وصدمات كهربائية، وهي كانت يبدو إنه الوفاة كانت تمت، وأنا طبعًا يعني أتألمت جدًا جدًا.

أحمد منصور [مقاطعًا] : شفت مين..

حسين الشافعي [مستأنفًا] : فما كان مني إلا إني قمت صليت ركعتين في نفس الحجرة اللي فيها ال.. وطبعًا بعد كده توافدت الناس المسؤولين.

أحمد منصور: لما وصلت هناك حضرتك شفت مين كان سبقك لهناك؟

حسين الشافعي: ما كانش حد سبقني، يمكن اللي شفته شفت بس يا دوب الدكاترة، طبعًا. يعني الواحد.. طبعًا قضاء الله ده ما فيهوش إلا التسليم يعني.

أحمد منصور: نعم.

حسين الشافعي: فطبعًا الواحد ابتدا يتصور كل الأبعاد بتاعة افتقادنا لهذا الرجل بزعامته وبقيادته.

أحمد منصور [مقاطعًا] : تسمح لي، تسمح لي سعادة النائب، وأنت في هذه الفترة وفي هذه المرحلة وفي هذه اللحظة التاريخية ما هي أهم الأبعاد والتصورات التي تواردت إلى ذهنك وأنت في الغرفة التي كان فيها جسد جمال عبد الناصر مسجى..وأنت (نائبة) ؟

حسين الشافعي [مستأنفًا] : يعني هو أول حاجة كان..يعني التفكير في تكريم هذا الإنسان بأقصى ما نستطيعه، ولذلك يعني اقترحت إنه ينتقل مباشرة إلى قصر القبة، وتقام الحراسة اللائقة ويبقى فيه.. وطبعًا بعد ما حصل اجتماعات ابتدى يعني التفكير في شؤون الجنازة.

[فاصل إعلاني]

حسين الشافعي: وهم طبعًا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : مين أهم الشخصيات اللي كانت بتبت في قضية اتخاذ القرار بقى في ذلك الوقت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت