فهرس الكتاب

الصفحة 4612 من 6253

حسين الشافعي: لا، لا، يعني مجلس الوزراء مجتمع مع اللجنة التنفيذية العليا في هذا الوقت كل دول كانوا مجتمعين وبيعرض عليهم الموضوع، وطبعًا كانت احتياطات الأمن واعتبارات التنظيم للعملية كانت هي الأساس في المناقشات في الأول، وطبعًا رؤية النهاية إنه أمام الزحام اللي هيبقى الأمر متعرض له، فكان أسلم حاجة إنه يعني تبدأ الجنازة من مبنى مجلس الثورة اللي في الجزيرة، وعشان الوصول إليه هناك مع ال… فيض الزحام الموجود، فما كانش فيه إلا التفكير في إنه ينقل بالهليكوبتر إلى نادي الجزيرة، ومن هناك في الأرض الواسعة اللي هناك ينتقل إلى مجلس الثورة، فنزلنا مع ال.. على إن الجثمان يتحط في طيارة، فالجميع نزلوا، وكان فيه طيارتين، طيارة علشان ننتقل فيها، وطيارة ينتقل فيها الجثمان، فأنا الحقيقة، ما طاوعتنيش نفسي إنه نسيب الجثمان من غير ما يكون حد معاه، فأنا تخلفت وجيت مع الجثمان وبقية الناس سبقوا في الطيارة التانية.

أحمد منصور: مين أهم الشخصيات تفتكر اللي شاركت في..؟

حسين الشافعي: اللي كانوا في الطيارة التانية، يمكن أنور السادات وعلي صبري، ويمكن بعض رجال الرياسة، فأنا لما وصلت مع الجثمان، ورحنا لقينا بقى الملوك والرؤساء موجودين في مجلس الثورة، وموكب الجنازة في حدود الكوبري كان يعني منتظم، يعني الملوك والرؤساء واخدين وضعهم، ولكن الحاجة اللي تذكر إن كل من علي صبري وأنور السادات يعني مرضوا أو تمارضوا لسبب أو لآخر، وما مشيوش في الجنازة.

أحمد منصور: بالمرة؟

حسين الشافعي: خالص .

أحمد منصور: واحد نائب رئيس جمهورية والآخر رئيس وزراء؟!

حسين الشافعي: آه، فقد يكون يعني هم بقى لهم تطلعات، فأنا ما كانش ليه تطلعات، ولذلك أنا اللي مشيت في الجنازة..

أحمد منصور [مقاطعًا] : ده المفروض اللي له تطلعات يتصدر الجنازة؟!

حسين الشافعي: مش كده!! هو كده، ولكن يعني يظهر التطلعات كان فيها خوف على النفس يعني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت